الوعي الاسلامي


لماذا هذه المدونة ؟

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

عزيزي الزائر

نتمني لك وقتا طيبا في مدونة الوعي الاسلامي ونبتهل للمولي عز وجل أن يجعلها طاعة لمرضاته وإبتغاء وجهه الكريم .

ثم تنال إعجابكم وتنفعكم في دينكم ودنياكم  ونرجوا بعد أمركم أن نتواصل بتعليقاتكم لما فيه من شوري تنفيذا لتعليم أسلامنا الحنيف .

والله لسنا دعاة فرقة وتشتيت الهمم بل دعاة نصرة   ….  نصرة لاهلنا اهل السنة الذين يتعرضون لاحملات إبادة فى شتي بقاع الارض وفى المقدمة فلسطين على ايدي الصهاينة حفدة القردة والخنازيراما في العراق فالفرس والشيعة الصفويين والمجوس قد طغوا فد

المزيد


اذكر الله

يناير 20th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

 


إيران دولة قومية فارسية بامتياز، بصرف النظر عن المذهبية والمذاهب، والطائفية والطوائف

يناير 24th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, نشر التشيع

  إيران دولة قومية فارسية بامتياز، بصرف النظر عن المذهبية والمذاهب، والطائفية والطوائف .

   المذهب الشيعي لدى الفرس ، عبارة عن وسيلة ، يوظّفونها لخدمة أهدافهم التوسعية الإمبراطورية. وهو عندهم بمثابة ثوب ، يوسّعونه كما يريدون، ويضيقونه بالطريقة التي تعجبهم ، وفي الوقت الذي يناسبهم . ويمزجون فيه خلائط شتّى ، من العقائد والأفكار ، والطقوس والمواقف ، والأحداث التاريخية .. تحيّر ألباب مَن لا يعرفون مطامح الفرس ، القديمة المتجدّدة، في إعادة أمجاد إمبراطورية بني ساسان الآفلة ! والأدلة على ذلك كثيرة جداً ، من أهمّها :

1- يدّعون الانتساب إلى مذهب آل بيت النبيّ ، ويشوّهون سمعة بيت النبي ، من خلال المسّ بطهارة نسائه أمّهات المؤمنين..!

2- يجعلون الأئمة الاثني عشر، من نسل الحسين حصراً ، ومِن أبناء شيرين ابنة كسرى تحديداً ، متجاوزين الحسن ونسله ، مع أنه الأخ الأكبر الشقيق للحسين ، وابن فاطمة الزهراء أيضاً ..!

3- آل البيت النبوي كلهم عرب ، والفرس يحقدون على العرب وكل ما يمتّ إليهم بسبب . وقد انطلقت الحركات الشعوبية ، الطاعنة بالعرب، المحقّرة لشأنهم ، أول ما انطلقت ، بين الفرس، منذ القرن الهجري الأول ، واشتدّ عودها في القرن الثاني ، في عهد بني العباس !

4- لقد خَذل الفرس أئمة آل البيت ، في مواقف كثيرة ، وأبرزها ادّعاؤهم بأنهم ناصروا الثورة ضدّ بني أميّة ، لإعادة الخلافة إلى آل البيت ، ثمّ سلموا الخلافة لبني العباس ، وكان أبو مسلم الخراساني أبرز قادتهم في تلك الثورة ..!

5- ينسبون إلى أئمّة آل البيت ، أقوالاً يتحرج المسلم الذي خالط قلبه الإيمان ، مِن نِسبتها إلى فسّاق الناس وجهلتهم !

6- يرفعون الأئمّة إلى مراتب ، فوق مراتب الأنبياء والرسل والملائكة، ويخلعون عليهم بعض صفات الألوهية ، ممّا دأب الفرس القدماء على اعتقاده في ملوكهم ! أي أنهم يخلطون تعظيمهم لآل بيت النبي ، بعقائد وثنية فارسية ،

المزيد


استراتيجية إيران لنشر التشيع في سورية!

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , نشر التشيع

استراتيجية إيران لنشر التشيع في سورية!
قبل الإعلان المفاجئ عن توقيع معاهدة دفاع مشترك بين طهران ودمشق في منتصف يونيو "حزيران" الماضي إثر زيارة وفد عسكري سوري رفيع وكبير يتقدمه وزير الدفاع حسن توركماني إلى إيران كانت التقارير الدبلوماسية والأمنية العربية والغربية الصادرة في العاصمة السورية تكاد تنحصر في رصد وتحليل ما يدور من زيارات ونشاطات ومعاهدات مكثفة على خط دمشق ـ طهران في شكل لا سابق له منذ قيام التحالف الاستراتيجي بين البلدين في الثمانينيات عندما اختار الرئيس حافظ الأسد الانحياز إلى إيران في حربها مع عراق عدوه اللدود صدام حسين.
وعلى الرغم من تركيز معدي التقارير على تفاصيل المعاهدة الأخيرة ودورها في تفعيل وتوثيق التعاون الاستراتيجي والعسكري في محور طهران ـ دمشق والجبهة المشتركة التي قرر الحليف إقامتها لمواجهة مخططات العزل والحصار الأميركية والدولية، إلا أن الأيام الأخيرة تميزت بصدور تقارير تعالج خفايا وأبعاد التحالف السوري ـ الإيراني الجديد من زوايا مختلفة وتحديداً من زاوية ما بات يعتبر هيمنة إيرانية شبه كاملة على سورية وتحول الدعم الإيراني المتعدد الأوجه لدمشق إلى نوع من الوصاية والنفوذ اللذين يجعلان نظام الرئيس بشار الأسد رهينة في يد نظام الملالي وسورية دولة تابعة لإيران!
ويصل أحد التقارير الغربية في قراءته المبالغة لحجم الاختراق الإيراني الأخطبوطي لسورية إلى حد عقد مقارنة بينه وبين مرحلة الهيمنة السورية على لبنان، ويشير إلى أن الوضع الصعب الذي تعيشه سورية منذ خروجها من لبنان لم يقد فقط إلى نجاح إيران في ملء الفراغ السوري في لبنان بل نجحت في ملء "الفراغ" الذي واجهه النظام السوري بفعل الضغوط والتهديدات الدولية والانقسامات الداخلية.
ويزعم التقرير أن سورية تجد نفسها اليوم محشورة بين مطرقة الضغوط الدولية وسندان الإنقاذ الإيراني بعدما سلمت كل أوراقها لإيران لهذه الغاية.
وفي إطار تشبيهه بين الدور السوري في لبنان "قبل الانسحاب" والدور الإيراني في سورية حالياً وصف التقرير العلاقات الوثيقة بين البلدين بأنها أشبه بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق التي أرغم لبنان على توقيعها مع سورية تكريساً لحالة الهيمنة والوصاية وذلك عبر "اللجنة العليا المشتركة" وأشار إلى مسلسل الزيارات التي لا تنقطع بين البلدين منذ أشهر ولا تشمل فقط كبار المسؤولين السياسيين بل الوزراء والخبراء ورجال الدين وكان آخرهم "حتى كتابة هذه السطور" السيد حسن الخميني حفيد الإمام الراحل الخميني ـ من ابنه أحمد ـ والذي يتولى إدارة مركز تراث الإمام.
ويبدو أن زيارة السيد حسن الخميني إلى سورية مناسبة لإثارة جوانب أخرى من ملفات التعاون والتنسيق بين البلدين ومدى الاختراق الإيراني لسورية. وهو ملف يزعم معدو التقرير أنه مرشح للتحول إلى صاعق إضافي لانفجار الوضع الداخلي السوري على خلفية ارتفاع حالة التذمر الشعبي من التغلغل الإيراني في سورية. ويبدو أن هذه الحالة لا تعود فقط إلى مجريات التعاون الاستراتيجي والعسكري والسياسي بين بلدي هذا المحور بقدر ما تشكل إفرازا للتواجد الإيراني المفاجئ والمكثف في كل مجالات الحياة السورية، وما عرف حتى الآن من اتفاقيات التعاون بين البلدين هو إلى جانب معاهدة الدفاع وما قيل عن شمولها قوات من الحرس الثوري وخبراء عسكريين إيرانيين في سورية، اتفاقيات التعاون الاقتصادي والمالي والصناعي والسياحي والثقافي وهي اتفاقيات تلحظ مساهمات مالية إيرانية ضخمة في الاقتصاد السوري تشمل بناء مصانع سيارات وأسمنت وخط أنابيب ومشاريع اقتصادية وسياحية أخرى وافتتاح فروع لمصرف صادرات إيران في سورية.
لكن يبدو أن الجانب الأكثر حساسية يتعلق بالتسهيلات السورية وفتح البلاد أمام سائر النشاطات الإيرانية ووصولها إلى اتهامات للنظام بتسهيل حركة التشيع في سورية!
وفي هذا الإطار يتحدث التقرير عن دخول عشرات ألوف الإيرانيين إلى سورية

المزيد


فتاوي مهمة لعامة الأمة "التعاون مع الرافضة في الجهاد ضد أعداء الإسلام

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

فتاوي مهمة لعامة الأمة

التعاون مع الرافضة في الجهاد ضد أعداء الإسلام

ما حكم الشرع في القول: بأنه يجب على المسلمين التقرب بالاجتماع والتعاون مع الشيعة ضد اليهود والأمريكان .. ؟

الجواب:

توحيد الصف والكلمة في وجه أعداء الأمة هو مطلب شرعي وعقلي .. طالما تمنينا تحقيقه على أرض الواقع المشاهد .. ولكن ما من غاية إلا ولها وسائلها الصحيحة المعتبرة التي تؤدي إليها .. وأي تجاهل لهذه الوسائل مؤداه ضياع الغاية والجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية دون أدنى طائل أو فائدة .. وبسط هذه الوسائل والأسس التي تعين على وحدة المسلمين له موضع آخر من أبحاثنا .. منها بحث " تنبيه الدعاة المعاصرين إلى الأسس والمبادئ التي تعين على وحدة المسلمين " أنظره إن شئت .

أما الوحدة مع الشيعة الروافض .. فهو شعار قديم حديث لم يتحقق ولا يمكن أن يتحقق ولن يتحقق، وذلك لأسباب عدة، أهمها:

1- كان الشيعة الروافض ولا يزالون ينثرون الأشواك، ويحفرون الخنادق الواسعة والملغومة في طريق هذا الهدف؛ من هذه الأشواك التي ينثرونها: عقيدتهم الفاسدة في القرآن الكريم وقولهم عنه بأنه محرف .. إضافة إلى تأويلاتهم الباطلة لكثير من آياته بحيث لا يجوز القول فيها إلا أنه تحريف للنصوص عن دلالاتها ومعانيها اللغوية والشرعية .. أشد من تحريف أحرف الكلمات عن مواضعها!!

ومنها: طعنهم وردهم للسنة الصحيحة كصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنن المعتمدة .. وتقديم أشعار وسواليف مشايخهم وأئمتهم عليها ..!

ومنها: تكفيرهم لكبار الصحابة وجمهورهم .. وكبار التابعين، وتابعي التابعين من علماء الأمة ..!

ومنها: طعنهم وسبهم وتكفيرهم لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وبخاصة منهن أحب الناس إلى النبي ? زوجه ـ في الدنيا والآخرة ـ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ..!!

ومنها: عقائدهم الكفرية والشركية في أئمتهم ورفعهم لهم إلى درجة تعلو درجة الأنبياء والرسل .. بل إلى درجة ترقى إلى درجة الربوبية والإلهية .. والذي لا يتابعهم على عقائدهم الشركية هذه فهو كافر عندهم !!

فهذه الأمور وغيرها هي عقبة كؤود أمام أي وحدة مع هؤلاء القوم .. حيث لا يمكن اللقاء معهم في شيء إلا بعد أن يعلنوا براءتهم وتوبتهم ظاهراً وباطناً من جميع ما تقدم ذكره، ويدخلوا في سلم الإسلام من جديد ..!

2- كان الشيعة الروافض ولا يزالون يقفون بكل طاقاتهم مع أعداء الأمة الأصليين على أبناء الأمة .. ابتداء من ابن العلقمي الشيعي الرافضي الذي تآمر مع عسكر التتار ضد الدولة العباسية .. وانتهاءً بمواقفهم الحال

المزيد


مفكر التشيع بمصر يفجر مفاجأة ويعلن تركه المذهب الشيعي

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , نشر التشيع

مفكر التشيع بمصر يفجر مفاجأة ويعلن تركه المذهب الشيعي
فجر الكاتب والقيادي الشيعي المصري المعروف صالح الورداني في حوار مع "العربية.نت" مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه ترك المذهب الشيعي بعد حوالي 20 عاما من اعتناقه.

وأكد أنه انتهى من إعداد مذكرات شخصية تحوي مراجعاته الفكرية حول هذه الفترة والتي ينتقد فيها المرجعيات والأخماس، بالاضافة لكتاب آخر، قائلا إنه يدعو بعض المثقفين حاليا لتأسيس جماعة باسم "الخطاب الجديد" تخلو من التقسيم المذهبي وتتبنى "الاسلام الواحد".

ويعد الورداني من أبرز قادة التيار الشيعي في مصر وأكثر مفكريهم تأثيرا وله كتب كثيرة تدعو إلى التشيع والهجوم على المذهب السني. وتطلق عليه بعض الدوائر صفة فيلسوف التشيع المصري، ومفكر التشيع، والناطق الرسمي باسم الشيعة المصريين، وقد ارتبط بعلاقات وثيقة مع ايران حيث قام بزيارتها عدة مرات، وجلب كتبا شيعية تولى توزيعها في مصر، مما عرضه لاتهامات حصوله على دعم مالي ايراني مع متشيعين بارزين آخرين، وهي اتهامات كانت مجال صراع داخل الأوساط الشيعية المصرية نفسها.

وكان الورداني في مقدمة مؤسسي الجماعات الاسلامية في مطلع السبعينيات، قبل ظهور قيادات الجماعة الاسلامية المصرية وتنظيم الجهاد الذي انضوى فيه فيما بعد، وكان من اشهر القياديين فيه، وبعد دخوله المعتقل بسنوات فاجأ الناس أيضا بإعلان تحوله إلى المذهب الشيعي في عام 1985.

تجربة التشيع في مذكرات شخصية

وقال صالح الورداني لـ"العربية.نت" إنه انتهى من مذكراته الشخصية حول تلك الحقبة بعنوان "سيرة أصحاب اللحي" قائلا: ستتعرض هذه المذكرات لقضايا كثيرة تمتد لما قبل فترة انخراطي في تنظيم الجهاد، فأنا من أوائل مؤسسي الجماعات الاسلامية في وقت سابق لظهور هذا التيار.

وأضاف: هذه المذكرات ترصد تاريخ الحركة الاسلامية بأجنحتها المختلفة في مصر منذ السبعينيات إلى الآن، شاملة السلفيين والاخوان والجهاد والتكفير والجماعة الاسلامية والقطبيين والشيعة فيما بعد، لأن التيار الشيعي ظهر مع أواخر الثمانينيات.

واستطرد الورداني: عاصرت كل هذه التيارات وعشت بينها وكنت من زعمائها، ولنا فيها كثير من الحوادث والوقائع والطرائف أيضا التي مررنا عليها وعايشناها وعشنا معها من خلال هذه الفترة الطويلة.

وقال: لم أجد عنوانا لهذه المذكرات أفضل من هذا العنوان "سيرة أصحاب اللحي" فهي فعلا تتناول سيرة هؤلاء وليس سيرة تيارات تعبر عن الانسان تعبيرا دقيقا، بمعنى أنها تعبر عن أفراد وتوجهات ومصالح وجهات، أكثر من كونها تعبر عن الاسلام.

وأشار إلى جزء مهم جدا من المذكرات يتعلق بسيرة المعتقلات "لأنني اعتقلت فترة طويلة مع الجماعات الاسلامية وبالتالي دونت كل ما عايشته وعاصرته في داخل المعتقلات والتي تضم طرائف أعتقد أن القارئ سيسعد بها كثيرا وتلفت انتباه الناس".

ويصف صالح الورداني هذه المذكرات بأنها تشريح داخلي للتيارات الاسلامية لا يملكه أحد غيره، مستطردا بأنه لا يعتبر" اعتناقه للمذهب الشيعي – في منتصف الثمانينيات – تحولا".

ثم يضيف: المذكرات ترصد طبعا هذا الانتقال أو التغير في المنهج والمعتقد والتصور. طبعا أنا اتكلم بموضوعية كاملة وبتجرد، وأنتقد نفسي أيضا وأظهر أخطائي، ولكني استفدت من هذه الأخطاء أو الشواهد التي عشتها، وهذا ما يجب على المرء، ويجب أن يقر بأخطائه أيضا.

أنا الآن في المرحلة الثالثة

وعندما سألته عن المجال الذي يشمله هذا الانتقاد للذات رد الورداني: انتقد نفسي عندما كنت في دائرة السنة، وانتقدها أيضا بعد أن انتقلت إلى دائرة الشيعة، وأنا الآن خرجت من الدائرتين إلى دائرة جديدة أو المرحلة الثالثة.

قلت له: ما هي ملامح هذه المرحلة الثالثة فأجاب: الدعوة إلى خطاب إسلامي جديد يعتمد على القرآن الكريم والعقل ويتراجع عن عقلية الماضي التي تهيمن على الاسلاميين في هذا الزمان. وفسر ذلك بقوله: الخطاب الاسلامي المعاصر كله سنة وشيعة يعتمد على العقل الماضي، بينما أنا أدعو إلى العقل الحاضر.

سألته عن الدور المذهبي في خطابه الجديد فقال: أدعو إلى منهج جديد ينبع من الاسلام بذاتيته ومقوماته الثابتة التي هي مقومات الأديان أساسا، وتنبع من القرآن الكريم.

وعندما قلت له: هل يمكن تصور الاسلام بدون المذهبين السني والشيعي، شرح رؤيته بقوله: "المفروض أن يكون هناك اسلام بلا مذاهب، لكن للأسف كل من يدعونا للاسلام اليوم هم المذهيبون (المنتمون لمذهب معين) حتى أولئك الذين يدعون أنهم غير مذهبيين وأولهم "التيار السلفي" الذي يدعو إلى "اللا مذهبية" ورغم ذلك يتبنى نهجا محددا من مناهج المسلمين وهو نهج الحنابلة. وأوضح أن "السلف أجنحة كثيرة، ليست على اتجاه أو منهج أو مذهب واحد".

لم أعد شيعيا وأرفض المرجعيات

هنا سألته: هل استنتج من ذلك أنك لم تعد شيعيا؟.. قال صالح الورداني: أنا لم أعد شيعيا بمفهوم الشيعة طبعا. نعم.. أنا الآن أرفض المرجعيات والطرح السائد الذي يطرحه الشيعة، وانتقد المراجع والمؤسسات والجمهورية الاسلامية.. كل هذا أنا كفرت به حاليا.

وواصل الورداني: كما انتقد الأخماس وتكلمت عنها في مذكراتي وهذه قصة طويلة. وشرح ذلك بقوله: للأسف الشديد أنا أرى أن الأخماس تستثمر من قبل المراجع أو بمعنى أدق من قبل وكلائهم، فأنا أعتقد أن المراجع الشيعية في عزلة عن الجمهور وعن الواقع، والذين يتحركون بأسمهم ويعملون حلقة الوصل هم الوكلاء، وهم للأسف يحتالون وينصبون باسم المراجع، ويكذبون عليهم وعلى الجمهور.

أموال الأخماس تنفق في الدعاية

وقال "الوكلاء ينفقون أموال الأخماس غالبا في دائرة الدعاية للمرجع، وليس لخدمة مذهب آل البيت أو التشيع، وقد لفت نظري هذا الانفاق السفيه على أمور لا تخدم الاسلام والمسلمين وإنما تخدم أشخاصا، ومذاهب المراجع. واعتقد أن "آل البيت" هم الصفوة التي هي ركيزة الاسلام بعد القرآن، ولكني أرى للأسف الشديد أن السنة والشيعة لم يحسنوا التعبير عنهم، وأن كليهما أساء لهم.

قلت له: تقول إنك لم تعد شيعيا فهل هذا معناه أنك عدت إلى المذهب السني؟.. هنا رد صالح الورداني "أنا انتقد الشيعة والسنة أيضا. لقد أصبحت حاليا خارج الساحتين السنية والشيعية، ولم أعد اعترف بأي منهما. أنا فقط اعترف بالقرآن الكريم وآل البيت، مع التأكيد على أن هناك فرقا بين الشيعة والتشيع، كما هو الفرق بين الاسلام والمسلمين.

وأضاف: التشيع كمنهج هو منهج حق وتعبير حقيقي عن الدين، لكن الشيعة شيء

المزيد


لماذا نفرق بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

يناير 17th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

بسم الله الرحمن الرحيم ………….. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نظراً للخطر القادم علي أهل السنة في كل مكان وخصيصاً خطر التشيع القادم ليقضي علي الدين القويم والصحيح لهذه الأمة قررت كتابة ملفات كثيرة عن الشيعة وخطرهم علي الإسلام والمسلمين.
————————


سأبدأ أولا ببعض الأسئلة التي قد تتبادر الي أذان الجميع وجوابها بالتفصيل والحجج الدامغة وهي :-
————


لماذا تفرقون بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

و كيف يكون هناك وحدة بين الإسلام و بين روافض الإسلام… بين أنصار الله و شيعة الشيطان؟ الوحدة يا أخي لا تكون على حساب عقيدتنا و ديننا. بل إن وحدة الأمة تقوم على وحدة العقيدة كما قال سيد قطب: ( ومن ثم لم يكن بد أن تتمثل القاعدة النظرية للاسلام - أي العقيدة - في تجمع عضوي حركي منذ اللحظة الاولى تستهدف رد الناس الى ألوهية الله وحده… ربوبيته وقوامته وحاكميته وسلطانه وشريعته). و تذكر أنه لما عبد بنو اسرائيل العجل و جاءهم موسى و أخذ بلحية أخيه اعتذر له هارون قائلا : ( يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي اني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل و لم ترقب قولي ). و كان رأي هارون أن يترك بني اسرائيل على ما هم عليه من عبادة العجل انتظار رأي موسى، و خشية أن يفرق بين بني اسرائيل ، فعاتبه موسى أشد العتب ، فان تفريق الناس بالتوحيد خير من بقائهم على الشرك مجتمعين. ولا ننسى ما ثبت في البخاري ان الملائكة وصفت الرسولr? أنه (فرق بين الناس ).

و إذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم و يستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. و اعلم أننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدء بذلك. و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله و أزواجه أمهات المؤمنين و إلى أصهاره و أصحابه و من تبع سنته. و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم و رسول اللهr? يقول: إن الله اختارني واختار لي أصحاباً. فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً.

و أذكرك بما ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك أن أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها قالت:

فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏‏عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ‏ ‏قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏ ‏وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏يَعْذِرُنِي ‏ ‏مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا ‏ ‏أَعْذِرُكَ ‏ ‏مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ ‏ ‏الْأَوْسِ ‏ ‏ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ‏ ‏وَهُوَ سَيِّدُ ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ ‏ ‏اجْتَهَلَتْهُ ‏ ‏الْحَمِيَّةُ فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ. فَقَامَ ‏ ‏أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ عَمِّ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ.

و هذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت، و يدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين. و أن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق. و من يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا و الآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول :يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي! و الله يقول {إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذاباً مهينا و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبينا } فهل تريدنا أن نقول: لا، نحن لا نعذرك يا رسول الله في هؤلاء! فنكون منافقين ندافع عن المنافقين؟

لماذا تسمونهم بالرافضة؟

لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم. و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.

و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به…..) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).

على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (ص) بظهورها و أمر بقتل أتباعها، حاول بعضهم أن ينكر هذا الإسم، و نحن نسميهم بذلك لرفضهم الإسلام فقد روى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أن رسول الله (عليه الصلاة و السلام) قال: < < يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام أخرجه أحمد. أما

المزيد


خطر التشيع في مصر وبلاد السنة

يناير 16th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , نشر التشيع

خطر التشيع في مصر وبلاد السنة

روز اليوسف 14/10/2006
كان يمكن أن يكتفي مجمع البحوث الإسلامية بإرسال بلاغه ضد صحيفة «أيمن نور» الصادرة عن «حزب الغد» إلى النائب العام مع محام يحمل توكيلا، أو مع أمين عام المجمع، لكن الحدث الفريد الذي شهدته الساحة القانونية والساحة الدينية في يوم الخميس الماضي هو أن فضيلة الإمام الأكبر رئيس المجمع وشيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوى ذهب بنفسه مصطحبا الأمين العام للمجمع الشيخ إبراهيم الفيومي إلى مكتب النائب حيث قدما البلاغ الذي يتهم الصحيفة بازدراء الأديان.. بعد أن نشرت ملفا غريبا وفريدا ومفاجئا.. ومثيرا للريبة.. يهين الصحابة.. رضوان الله عليهم.. ويوجه انتقادات وقحة ولا تأتى على لسان أحد من السنة ضد السيدة عائشة.
وبغض النظر عن ملاحظاتنا على بطء إيقاع الإمام الأكبر فى التعامل مع إساءة بابا الفاتيكان للإسلام، وتأخر صدور بيان الأزهر كما قلنا وقتها فإن سلوك فضيلة شيخ الأزهر فيما تلا ذلك صوب عديدا من الأمور لاسيما من خلال بيان المجمع ضد البابا، ثم عبر سلسلة من المقالات ينشرها ردا على ما قال بنديكت السادس عشر.. وأخيرا، وليس آخرا، من خلال موقفه الحاسم فى قضية إهانة الصحابة التي ارتكبتها بتعمد واضح جريدة الغد التي يصدرها حزب أيمن نور. لسنا بصدد أمر يتعلق بحرية الرأي، وإنما بصدد موقف خطير.. له علاقة بالتوقيت والأسلوب.. وبما ينعكس سلبا على مكانة الأديان.. وحماية الكيان الوطني.. في ضوء أن ما جاء في الصحيفة ليس سوى مما تردده منابر الشيعة.. وهى مسألة لها انعكاسات طائفية وأمنية وإستراتيجية.. أيا ما كانت نوايا الصحيفة.. تدرى أو لا تدرى ماذا تفعل.
والواقع أن المسألة لها أبعاد إقليمية خطيرة، تحدثت عنها من قبل في عمودي: اليومي: «.. ولكن» في جريدة روزاليوسف، حين أشرت إلى المتابعات الأمنية التي تقوم بها السلطات الأردنية لظاهرة التشيع والتحول المذهبي إلى الشيعة، وهو ما سوف نواصل تناوله فى هذا المقال.. بصورة أخرى لكن الأخطر فيما يخص مصر.. يتعلق بأن ما نشرته «الغد» لم يكن هو الوحيد في الصحافة المصرية خلال الفترة الأخيرة الذي يصب في اتجاه «التشيع».. أو دعم أفكار الشيعة. قبيل وقت وجيز، نحو أربعة أسابيع، قابلت شيعيا مصريا، ودار الحوار حول أمور مختلفة.. ثم فاجأني بمقولة عجيبة حين ذكر ما يلى: «إذا كان التعاطف قد زاد مع مذهب الشيعة بعد أن ضرب حزب الله حيفا بصواريخ كاتيوشا.. فإن مصر كلها سوف تكون شيعية حين تضرب صواريخ شهاب الإيرانية إسرائيل ». وهذه العبارة، التي تجاوزت حدود الواقع الإقليمي الحالي، وتخطت كل الأمور إلى حد تصور أن الصراع مع إيران سوف يمتد عسكريا إلى إسرائيل، وبحيث تقوم إيران بضرب إسرائيل بالصواريخ بعيدة المدى، تعبر عن قناعة خطيرة لدى صاحبها.. وهو أحد المؤمنين العلنيين بمذهب الشيعة في مصر.. وتؤكد أن لدى البعض خطة لنشر المذهب بصورة أو أخرى.. ولعله ينتظر الحافز.. ولعله ينتظر التوقيت .
مظاهر الخطورة
ليس من السهل أن تتحول دولة من مذهب إلى مذهب، هذه عملية تحتاج عقودا، بافتراض أن أصحاب المذهب السني سوف يصمتون، ولا يفعلون شيئا دفاعا عن مذهبهم وعقيدتهم، ولكن الخطورة في الأمر أن هذا يمثل استهدافا لخصائص الدولة وتركيبتها الاجتماعية ويفرض تأليبا طائفيا، ويضع بذورا للفتنة، فضلا عن البعد الاستراتيجي للمسألة التي يختلط فيها السياسي بالديني.. الأمني بالمذهبي.. الإقليمي بالمحلى. وإذا كان هناك من تحدث عن سيناريوهات لاختلاق نوع من الحزام الشيعي يمتد من إيران إلى لبنان.. مرورا بالعراق وسوريا.. وإذا كان هذا الكلام، حين طرح، كان ينظر إليه بعين الاندهاش..«راجع مقالات نشرها الأستاذ محمد عبد المنعم في روز اليوسف قبل ثلاثة أعوام».. فإن القضية الآن صارت أقرب إلى الواقع.. مع حصول المذهب الشيعي على نوع من الدفعة السياسية.. حين تم تسويق ما قام به حزب الله في حربه مع إسرائيل على أنه انتصار عسكري غير مسبوق في تاريخ العرب.
على سبيل المثال، فإن الوجه الآخر لهذا الترويج كان يعنى أن الانتصار العربي الحقيقي الوحيد على إسرائيل في أكتوبر 1973، والذي حققته مصر كدولة سنية.. بمسلميها وأقباطها.. عليه أن يذهب في غياهب النسيان.. لأن إيران ومريديها في المنطقة.. وأتباع مذهبها الديني.. وخطها السياسي.. قرروا أن يختلقوا أكذوبة أن كارثة حزب الله ومغامرته كانت نصرا.. وأن يمزجوا في تفسير ذلك ما بين مبررات سياسية.. وأسباب عسكرية.. وعلات دينية.. بحيث صار المعنى المقصود تسويقه أن هذا النصر كان شيعيا.
أنا لا أفتعل تحليلا، وإنما أرصد وقائع تؤدى إلى هذه النتيجة.. وعلى سبيل المثال أذكر واقعتين:
1- حين قام وزير الخارجية الإيراني «متقى» بزي

المزيد


التشيع في الأردن

يناير 16th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , نشر التشيع

التشيع في الأردن
محمد أبو رمان  الغد 4-5/10/2006
 السؤال الشيعي يطرح لأول مرة في الأردن، فثمة تقارير وتصريحات رسمية ومعلومات متعددة تؤكد وجود ظاهرة "محدودة" من "التشيع الديني" في السنوات الأخيرة في مناطق مختلفة، بالإضافة إلى التخوف الرسمي من حالة "التشيع السياسي" من خلال قنوات واسعة كعلاقة قيادة حماس الخارج بأخوان الأردن، ووجود عشرات الآلاف من الشيعة العراقيين المقيمين في الأردن، إلى مرحلة بات يتحدث فيها بعض المسؤولين عن "خلايا شيعية نائمة" في عمان، يتوازى ذلك مع إعجاب شرائح اجتماعية واسعة بأداء حزب الله في الحرب الأخيرة، وكفاءة حسن نصر الله أمينه العام، الذي أصبح بمثابة بطل شعبي في الشارع العربي، والأردني بالتحديد.
 يأتي الجدل الأردني حول التشيع والنفوذ السياسي الإيراني في المنطقة في سياق حالة الاستقطاب السياسي الإقليمي الواضح اليوم بين المحور الإيراني- السوري المعزز بتأييد حركات إسلامية والمحور الذي يطلق على نفسه "معسكر الاعتدال العربي" وعماده الرئيس (مصر، السعودية، الأردن). فالتخوف العربي، من النفوذ الإيراني، يبرز بوضوح في تصريحات لكبار المسؤولين تحذر من نفوذ إيران، وتشكك في "ولاء الشيعة العرب"، وفي مقالات تتحدث عن إعادة تصدير الثورة من جديد على يد نجاد ومجموعته الحاكمة اليوم.
الصراع على البرنامج النووي الإيراني يمثل مفتاحاً رئيساً لقراءة المرحلة القادمة. فالنظام الرسمي العربي بات يدرك تماماً أنه أصبح لاعبا ثانوياً في أوراق النفوذ والتأثير وصناعة الأحداث بين ايران والولايات المتحدة، وأنّ إيران ستسعى في مواجهة الولايات المتحدة لاستخدام نفوذها الإقليمي.
مصادر التخوف العربي لا تقف عند حدود "الأقليات الشيعية" العربية، أو ظاهرة التشيع (التحول من الطائفة السنية إلى الشيعية) وهي لا تزال ظاهرة محدودة، بل من "التشيع السياسي" والنفوذ الإقليمي الإيراني المتزايد في المنطقة، الذي يحسن تماماً توظيف الأقليات الشيعية في الدول العربية، كما يحسن بناء التحالفات السياسية ونشر شبكة تأثيره على كثير من المساحات العربية.
النفوذ الإيراني الأبرز يبدأ من شيعة العراق. حيث يتواجد أكثر من مائة واربعين الف جندي أميركي هناك، سيتعرضون لمشكلات أمنية كبيرة في حال تعززت فرص المواجهة بين طهران وواشنطن، ويؤدي إصرار شيعة العراق بإقامة إقليم شيعي فدرالي بالجنوب إلى منح إيران دورا إقليميا كبيراً. وثمة علاقة وطيدة بين إيران وحزب الله، بل إن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يعد وكيل آية الله خامنئي في لبنان. كما ترتبط حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين بإيران من خلال الدعم المالي واللقاءات والحوارات، وتأثر قادة الحركة ومؤسسيها بالثورة الإيرانية، وهنالك علاقة روحية وسياسية وتاريخية تربط بين إيران وبين الأقليات الشيعية في دول الخليج العربي وبالتحديد في الكويت والبحرين.
 الجديد في النفوذ الإقليمي الإيراني يتمثل في توطيد العلاقة مع النظام السوري، إلى درجة يرى فيها عدد من المحللين السياسيين العرب والسوريين أن هذه العلاقة أصابها خلل كبير بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد، وتحولت من علاقة تحالف وندية إلى علاقة تبعية دمشق لطهران. وفق المنظور نفسه يقرأ كثير من الرسميين العرب تقارب المكتب السياسي لحركة حماس مع طهران.
 في هذا التحقيق سنقترب من السؤال الشيعي في الأردن، والجدل المثار حوله، والتداخل بين المجالين الديني والسياسي- الأمني، من خلال محاور رئيسة لكن لا بد ابتداء من الوقوف على الواقع الجديد للشيعة بعد احتلال العراق وأثر ذلك على حركة التشيع الديني والسياسي في المنطقة، ثم التعريف بالعشائر الأردنية الشيعية من الأصل، وعلى ظاهرة التشيع الجديدة وقراءتها في سياق الأسباب التي تقف وراءها والمنظور الأمني لها وصولاً إلى قصص بعض المتشيعين والآفاق المستقبلية للتشيع في الأردن.
 
المارد الشيعي يعود من جديد
على الرغم من وجود الشيعة في المنطقة العربية منذ قرون، إلاّ أن السؤال الشيعي لم يطرح في العالم العربي، وبالتحديد في المشرق بقوة كما هو الحال اليوم. بالطبع فإن احتلال العراق وخروج المارد الشيعي من قمقم النظام البعثي السابق، في ظل جغرافية سياسية جعلت من إيران داعماً لوجستياً لهم، وفي ظل وجود أقليات شيعية معتبرة في الخليج العربي وفي لبنان. كل هذا جعل من الوجود الشيعي بمثابة الظاهرة السياسية الجديدة والخطيرة التي تجتاح المنطقة.
 النفوذ الإيراني تراجع كثيرا في تسعينيات القرن المنصرم، مع محاولة الإصلاحيين بقيادة الزعيم السابق خاتمي، تحسين العلاقات مع المحيط العربي، وتأكيد الإصلاحيين، في أكثر من مناسبة، أن مشروع تصدير الثورة قد توقف. إلا أن "البروستريكا الخاتمية" لم تدم طويلاً فعاد الملالي للسيطرة بقوة على مراكز صنع القرار وأعادوا توجيه السياسة الخارجية الإيرانية، وقد ساعد تقدم برنامجها النووي، إيران على التقاط كثير من الأوراق واكتساب مناطق نفوذ إضافية، مع تدهور المشروع الأميركي في العراق.
ربما ساهم دور إيران في العراق، واستياء شرائح واسعة من المجتمعات العربية من مواقف "قوى سياسية شيعية" عراقية، محسوبة على إيران، في إضعاف الدعاية الإيرانية والحد من خطورة التغلغل الإيراني في المجتمعات العربية في السنوات التي تلت الاحتلال، إلا أن العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان والأداء المتميز لمقاتلي حزب الله والخطاب السياسي لأمينه العام، أعاد مرة أخرى مخاوف الدول العربية من نفوذ إيران وقدرتها على تحريك الشارع العربي، بعد أن أصبحت صور حسن نصر الله ترفع في المظاهرات العربية، في اللحظة نفسها التي يتبدى فيها النظام العربي في حالة من العجز الشديد وعدم القدرة على التأثير في الأحداث.
وتشير تقارير إعلامية متعددة إلى استعادة حزب الله شعبيته في المجتمعات العربية، ما أدى إلى تحسين صورة "الشيعة" مرة أخرى. ويذكر تقرير لشبكة نداء القدس الدولية أن الفلسطينيين باتوا يتغنون باسم حسن نصر الله في أعراسهم ويهتفون بحياته. بينما تذكر تقارير أخرى أن عددا من العائلات العربية السنية قد سمت مواليدها الجدد باسمه.
التشيع في المنطقة؛ إطلالة عامة
 تختلف البيانات والإحصائيات حول أعداد الشيعة العرب، بالتحديد في الدول التي توجد فيها نسبة معتبرة من الشيعة، إذ تشير معلومات وتقارير دولية، محل خلاف، إلى نسبة 10% في السعودية (المنطقة الشرقية)، وقرابة 50% في البحرين و30% في كل من الكويت ولبنان، و10% في قطر ونسبة تصل إلى 16% في الإمارات العربية المتحدة و60% في العراق. ( أرقام غير دقيقة . الراصد )
أما المتشيعون العرب، المتحولون إلى المذهب الشيعي، فلا يوجد إحصائيات أو أية بيانات حولهم. المعلومات والأرقام تؤكد أن حجم الظاهرة لا يزال محدوداً، وإن كانت قد شهدت طفرة ملحوظة في السنوات الأخيرة. سورية من الدول العربية التي بدأ الجدل فيها حول ظاهرة التشيع، ويعيد عدد من الباحثين السوريين هذا التأثير إلى عوامل رئيسة في مقدمتها تحالف النظام السوري مع طهران والمرونة التي يبديها مع الحجاج والزوار الإيرانيين الذين يتوافدون بالآلاف إلى دمشق لزيارة المسجد الأموي ولزيارة مقام السيدة زينب، الذي تحول إلى مقصد ديني وثقافي مهم، أيضا، للشيعة العرب القادمين من دول الخليج، حيث يقيمون هناك ويحضرون دروسا في الحوزة الزينبية. كما أن وجود عشرات الآلاف من الشيعة العراقيين يساهم في تعزيز الوجود الشيعي في سورية، بالإضافة إلى جوار لبنان والتحالف مع حزب الله، حيث يلقي المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله دروسا دينية بانتظام في "الحوزة الزينبية".
 وتشير معلومات إلى أنّ النشاط الشيعي قد أعاد تأهيل ضريح رقية في وسط دمشق، وأن أعداداً كبيرة من الزوار الإيرانيين تؤمه يومياً، وكذلك الحال مع ضريح سكينة بنت الحسين في منطقة دارية، الذي أصبح مقصداً للزوار الشيعة في حي سني متشدد.
 في هذا السياق أرسلت نخبة علماء الشام (منهم محمد سعيد رمضان البوطي، وهبة الزحيلي، محي الدين الكردي، محمد محمد الخطيب) رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد تنتقد فيها قانونا جديدا يمنع المناهج الشرعية الإضافية في الصفوف الأولى والإعدادية، وفي المدارس الشرعية، وتصف الرسالة القانون بالمؤامرة. إلا أن الملفت في الرسالة أنها تشير ولأول مرة، حسب باحثين سوريين، إلى الحوزات الموجودة في سورية، التي وفقاً للرسالة تتجاهل قرار المنع، وتمضي في تدريس مناهجها، ولعل في الرسالة تلميحا، لا يكاد يخفى، على تواطؤ الحكومة السورية مع النشاط الشيعي.
 ووفقاً لباحث سوري، فضّل عدم ذكر اسمه، فإنّ المرجع الشيعي السابق محمد مهدي شمس الدين كان قد نال قرارا من الرئيس الراحل حافظ الأسد يسمح بإقامة بعض الحوزات والسماح ببعض مظاهر التشيع، كما يشير دانييل لوغاك، مؤلف كتاب "سورية في عهدة الجنرال الأسد"، وفي أثناء لقاء الأعيان العائلة العلوية في القرداحة، في صيف عام 1980 اُتخِذ قرارٌ بإرسال قرابة خمسمائة شاب من "العلويين" للدراسة في المعاهد الدينية في قم، ليتخصصوا في المذهب الجعفري، وكان يخطط منذ تلك الفترة إلى تشكيل تحالف شيعي إقليمي. ويعتقد عدد من الباحثين السوريين أن إرسال العلويين إلى قم ما يزال دارجا إلى اليوم.
 الفترة الأخيرة تجاوزت النخبة العلوية وشهدت نشاطا شيعيا واسعاً، ولا يعجز الزائر للمسجد الأموي أن يلحظ مظاهر وجود الشيعة والطقوس والأدعية الشيعية والوفود الإيرانية، التي يكاد يعتقد من يراها أن المسجد الأموي هو حسينية، وليس مسجدا سنياً. في لبنان، على الرغم من وجود قوي للشيعة في الجنوب إلاّ أنّ ظاهرة "التشيع" لا تزال محدودة، نظراً لوجود طوائف وأديان متعددة لكل منها مؤسساتها ومراكزها ومصالحها.
الحلقة الرئيسة التي توجد فيها حالات قليلة من التشيع هي المخيمات الفلسطينية، وفقاُ لمصادر شيعية. الجدل حول التشيع يطغى اليوم في أوساط إعلامية وسياسية فلسطينية، ويبدو السبب الرئيس في ذلك توطد التحالف بين حركة حماس (المكتب السياسي في دمشق) وبين طهران، بالإضافة إلى العلاقة التاريخية التي تربط حركة الجهاد بطهران.
بعض التقارير الإعلامية تصل إلى وصف الظاهرة بـ"الغزو الشيعي لفلسطين".
 بالتأكيد ثمة قراءة مبالغ فيها لبعض تصرفات وتصريحات قادة حماس والجهاد من قبل الجهات المعادية للتشيع.
 لكن في المقابل هنالك معلومات وإشارات لا يمكن تجاهلها، فإحدى القيادات البارزة المحسوبة سابقاُ على حركة الجهاد، محمد شحادة، أعلن تشيعه في عدة مقابلات صحافية، إذ يذكر أن تحوله الأكبر نحو التشيع كان في سنة 1992 عندما نفت إسرائيل عددا كبيرا من قيادات الجهاد وحماس، وكان هو أحدهم إلى مرج الزهور، في المنطقة الحدودية لجنوب لبنان، والتقى هناك بعدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وأعجب بروحهم الفدائية وبإخلاصهم، ومن ثم بقي يقرأ الكتب والأدبيات حتى توصل إلى أن العقيدة الشيعية المتمثلة بـ"موالاة آل البيت" هي العقيدة الصحيحة.
يعود تأثر حركة الجهاد بإيران إلى لحظات التأسيس الأولى، حيث تأثر أحد مؤسسي الحركة، وقائدها اللاحق فتحي الشقاقي (قتل في مالطا 1995) بمشروع الثورة الإيرانية والّف كتابا بعنوان "الخميني؛ الحل الإسلامي والبديل" (1979)، وفي أدبيات الحركة الرئيسة وعلاقاتها ومصادر تمويلها واستراتيجيتها السياسية ملامح واضحة بتأثرها بالثورة الإيرانية، وقد كان أبرز قياداتها أسعد بيوض التميمي على علاقة وطيدة بقادة الثورة قبل أن يختلف معهم، و"يكتشف حقيقة الثورة"، كما يذكر ذلك ابنه محمد بيوض التميمي في مقال نشر على أكثر من موقع الكتروني بعنوان: "الثورة الإيرانية إسلامية أم قومية مذهبية؟".
 على الرغم من نفي مصادر في حركة الجهاد بشدة تشيع عدد من اعضائها، إلا أن تقارير إعلامية أخرى تؤكد تشيع افراد من الحركة وقيامهم ببناء مؤسسات ثقافية وصحية في مدينة بيت لحم، وبنشر فكر الشيعة في أوساط سنية.
 في السياق نفسه تراجع محمد غوانمة، إحدى القيادات السابقة في المقاومة الفلسطينية، بعد أسابيع من إعلانه تأسيس "المجلس الشيعي الأعلى" في فلسطين، إلاّ أن كثيرين ينظرون إلى خطورة الخطوة أنها بمثابة بالون اختبار، ومحاولة أولية للإعلان الرسمي مستقبلا عن التواجد الشيعي في فلسطين.
صحيح أن إيران غير معنية ابتداءً بالتشيع الديني، ولا تريد فتح جبهات في هذا المجال إلاّ أنّ التشيع السياسي مقدمة للتشيع الديني، ورديف له، فطبيعة العلاقات لا تقف عند حدود السياسة إنما تتعداها إلى الثقافة، بخاصة إذا كان المثقفون والسياسيون الإيرانيون، والشيعة عموماً أكثر قدرةً وثقافة من السنة، فالتعليم الشيعي بطبيعته جدلي ومحاجج على نقيض التعليم السني وحتى الثقافة السنية التي لا تحفل كثيرا بالرد على الشيعة ومناقشتهم.
 العشائر الأردنية الشيعية
قبل الولوج إلى استنطاق ظاهرة "التشيع" في الأردن، يجدر الوقوف عند وجود عشائر أردنية شيعية، في الأصل منذ

المزيد