الوعي الاسلامي


لماذا هذه المدونة ؟

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

عزيزي الزائر

نتمني لك وقتا طيبا في مدونة الوعي الاسلامي ونبتهل للمولي عز وجل أن يجعلها طاعة لمرضاته وإبتغاء وجهه الكريم .

ثم تنال إعجابكم وتنفعكم في دينكم ودنياكم  ونرجوا بعد أمركم أن نتواصل بتعليقاتكم لما فيه من شوري تنفيذا لتعليم أسلامنا الحنيف .

والله لسنا دعاة فرقة وتشتيت الهمم بل دعاة نصرة   ….  نصرة لاهلنا اهل السنة الذين يتعرضون لاحملات إبادة فى شتي بقاع الارض وفى المقدمة فلسطين على ايدي الصهاينة حفدة القردة والخنازيراما في العراق فالفرس والشيعة الصفويين والمجوس قد طغوا فد

المزيد


اذكر الله

يناير 20th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

 


الشيطان الـخمينـي فضح الله سـره

فبراير 14th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

الشيطان الـخمينـي فضح الله سـره

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد بن عبدالله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد:

فالحمد لله الذي جعل في هذه الأمة علماء ربانيون ، سلفيون يسيرون على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ، وما من زمن إلا ويظهر فيه رؤوس للبدع يدعون إلى أنفسهم ويستحلون السيف والله المستعان. و هذا كلام يوضح ضلال الخميني و طعنه في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و مخالفته لدين الإسلام بالكلية و ياليت أتباعه يتعضون بما سوف نقول و ننقل ،  و لكن القلوب إذا عشعش فيها الهوى و الحقد الدفين صعب خروجه من القلب إلا لمن استمع بعين البصيرة و طلب الحق ولكن الرافضة أبعد الناس عن ذلك و الله المستعان.

إن الخميني الهالك سلك اتجاهات متشعبة في رفض الدين والملة كلها تلتقي في ملة الكفر والضلال و إليكم ما يلي:

أولاً : الغلو في الرفض و شدة العداء لأهل السنة:

1 - تفضيله أئمة الشيعة على الأنبياء عامةً:

الخميني الهالك يسلك في التشيع مسلك الغلاة ( غلاة الروافض ) و مما يدل على ذلك أنه يعتمد مقالة الغلاة في تفضيل الأئمة على أنبياء الله و رسله ، فيقول : ( إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل ) . انظر الحكومة الإسلامية ص 52.

و يقول الخميني الهالك عن الغائب المنتظر : ( لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر ) . من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ .

ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ).

بل ويتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) : ( و واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).

وقال أيضاً : في كتاب كشف الأسرار صفحة 154 : ( و بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم ).

و يصف أئمتهم بقوله ( لا يتصور فيهم السهو والغفلة ) . الحكومات الإسلامية ص 91.

و يقول الخميني ( تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ) . الحكومة الإسلامية ص 113.

و ينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون).

أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول: (و نقول بأن الانبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم و ان الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصاً يقوم بتنفيذ مسائل الانبياء). يقصد بهذا الشخص إمامهم الغائب (الأعور الدجال).

2- قوله بتحريف القرآن:

و الخميني الهالك يترحم على الملحد المجوسي صاحب كتاب فصل الخطاب ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل و يحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرار للخميني الهالك:
( إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين ). كشف الأسرار ( ص 114 ).

هذا هو إمام الرافضة الذي يمجدونه ويعتقدون فيه العصمة يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقد فيهم أنهم يمكن أن يحرفوا القرآن الكريم !!

3 - تكفيره الصحابة و كل أهل السنة:

والخميني الهالك يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و ينعتهم بالنواصب بل و يأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك و هو معاملتهم كالحربي حيث يقول : ( والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد ، و بأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه ) . تحرير الوسيلة ( 1 / 352 ). و النواصب عندهم هم أنت أيها القارئ السني و أنا و أهل السنة جميعاً كما بينّا في بحث سابق.

و يقول أيضاً: (وأما النواصب و الخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) تحرير الوسيلة–الخميني.

و لا يتورع عن التبرء من الصحابة و اتهامهم بالكفر و الردة فيقول ( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي ، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق ) كشف الأسرار– للخميني ص 193. هو يقول أنّه على دين يخالف دين الصحابة! فهو إذاً على غير دين الإسلام!

بل إنه يعتبر القضايا الفرعية كهيئات الصلاة سبباً للتكفير: (التكفير هو وضع احدى اليدين على الاخرى نحو ما يضعه غيرنا وهو مبطل عمدا و لا بأس به في حالة التقية). تحرير الوسيلة –الخميني.

و لا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يتعداه إلى فرق الشيعة الأخرى الذين لا يسبون الصحابة: (غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة اذا لم يظهر منهم نصب و معاداة و سب لسائر الائمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون و اما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب). تحرير الوسيلة –الخميني.

4 - رفضه لعبادة الله سبحانه و تعالى:

( إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه ) كشف الأسرار–ص 123.

يعني الخميني يعلن بصراحة أنه لا يعبد الله ت

المزيد


حقائق عن خيانات الشيعة والى محبي نصرالله الصفوي نهدي التقرير

يناير 24th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

كل حدث يمثل صورة يختلف الناس حولها بحسب زاوية نظرهم لها وبحسب الجزء الذي يقع عليه نظرهم من الصورة. ومن الخطأ عدم النظر لباقي أجزاء الصورة ليكتمل التصور الصحيح للحدث.

حزب الله حرر جنوب لبنان ودك الصهاينة بمئات الصواريخ فألجأ مليوناً منهم  للملاجئ مذعورين

هذا هو الجزء الأبرز ظهوراً  في الصورة وهو حق ومن العدل ذكره والفرح بمصاب العدو وبتحرير جزء من الأرض كما فرح المسلمون بنصر الروم على الفرس.وإن من دين المؤمن وأخلاق المسلم نصرة المظلومين والسعي في فكاك المأسورين وعون المحتاجين.

في مثل هذا الحدث لاينفك الجانب السياسي عن العقدي كما يرتبط فيه الواقع بالتاريخ لأننا بإزاء حزب عقائدي بجذر تاريخي يمارس الحرب والسياسة.

حزب الله أصبح الواجهة الرئيسة لشيعة لبنان لكن هل أهدافه لبنانية فقط ؟ وهل ولاؤه للبنان فقط ؟

الواقع أن تمويله وتسليحه ودعمه المعنوي والمادي ينبع من إيران ولذا فهو وإن حقق أهدافاً لبنانية فستبقى أهدافه الرئيسة تبعاً لولي نعمته وأمره الديني والدنيوي وهو إيران, فحزب الله مؤسسة إيرانية في ثوب لبناني.كما صرح أحد قادتة وهو إبراهيم الأمين: "نحن إيران في لبنان" والمكتوب على جباه مقاتلي الحزب: لبيك ياخميني !!

وشيعة لبنان هم من نفذ مجزرة مخيم صبرا الفلسطيني على يد منظمة أمل الشيعية

وفي مقابلة لجريدة الغارديان البريطانية , مع أحد قادة حزب الله الميدانيين قال : إنها ليست حربا مع إسرائيل فحسب و لكن هي أيضا حربا ضد السنة اللبنانيين .وإذا انتصرت إسرائيل سيكون هذا انتصار لأهل السنة وعندما تنتهي الحرب مع إسرائيل, ستبقى أمامنا عدة معارك لنخوضها في لبنان, الحرب الحقيقية ستبدأ بعد هذا المناوشات الحالية مع أولئك اللبنانيين الذين لم يقفوا معنا, و أيدينا ستطال كل من صرّح ضدنا .. فلتتوقف هذه الحرب ثم سنبدأ في تصفية الحسابات .

أما الهدف الخاص لهجوم الحزب الأخير على الصهاينة فالأقرب أنه لإشغال معسكر الروم المتربص بسلاح إيران النووي لكسب مزيد من الوقت لأن إيران تنمو قوتها العسكرية والسياسية بمرور الوقت مع وهن وضعف قائد معسكر الروم بمرور الوقتً. وللتحذير من محاولة الإقدام على تدمير سلاح إيران النووي بأن ثمن ذلك تدمير إسرائيل

فلبنان الآن ساحة معركة لصراع أمريكي - إيراني ورومي فارسي وليست حرب لبنان وإسرائيل كما يراد تسويقها.

كما أن هذا الهجوم يحقق أهدافا أخرى منها : تحسين صورة الشيعة عند المسلمين بعد امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي وانخراطهم في حملة تصفيّة المقاومة العراقية ومجازرهم بسنة العراق.

هل تشكل إيران خطراً ؟

يقول المستشرق الإنكليزي د.براؤن: من أهم أسباب عداوة أهل إيران للخليفة  عمر، هو أنه فتح العجم، وكسر شوكته، غير أنهم أعطوا لعدائهم صبغة دينية، مذهبية)

كما أن عنصرية إيران الفارسية لم يسلم منها حتى الشيعة وانظر لاضطهادهم  وتهميشهم لشيعة الأهواز في إيران لأنهم عرب وكذلك العشائر الشيعية العربية في العراق المبعدة عن القرار الديني والسياسي لصالح الفرس المستوطنين في العراق، وشيعة أذربيجان، الذين اصطفت إيران ضدهم في نزاعهم مع الأرمن، لا لشيء سوى أنهم أتراك.

ومن الأسباب الخفية لتعظيم الشيعة للحسين سبب عنصري فارسي وهو أن ابنة يزدجرد ملك إيران "شهربانو" زوجت من حسين بن علي رضي الله عنهما بعد ما جاءت مع الأسرى الإيرانيين.

 يحق لأهل السنة أن يتوجسوا خيفة من إيران وشيعتها في لبنان وقد شاهدوا شيعتها في العراق وقد حوّلوه إلى مسلخ لأهل السنة, فقتلوا مئة ألف سني خلال ثلاث سنوات عبر مجازر يومية وبحقد أعمى بالثقب بآلة الدريل من الأذن وحتى إخراجه من الأذن الأخرى"  ثم يلقون بهم جثثاً هامدة في أقرب مكب للنفايات.

فمن أي قلب يصدر هذا وماذا يحمل علينا ؟وكيف لايفعلون ذلك وفي مذهبهم أن من قتل سنياً فكأنما صافح علياً ومن صافح علياً فقد دخل الجنة. بل وقد كفر الشيرازي وغيره من لا يقتل الوهابيين؟!

وفي جميع العمليات الإرهابية الشيعية في السعودية وغيرها من دول الخليج كان يجري اعتقال لبنانيين من أعضاء الحزب.

وقال أحد المستشرقين: "لولا الصفيون في إيران لكنا اليوم في فرنسا وبلجيكا وأوربا نقرأ القرآن كالجزائريين".

وقد عرف حقيقتهم شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال عنهم قبل سبعمئة سنة : " وكذلك إذا صار اليهود دولة في العراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم. " (منهاج السنة 3/378)

ومما يزيد عدم الثقة بهم أن من عقيدتهم التقية وهي إخفاء مايعتقد وإظهار خلافه حتى يتم التمكين لهم.

وحسن نصر الله كان يقول إبان الحرب الأهلية في لبنان عندما كان يقف على أبواب الأحياء السنية آنذاك حاملاً سلاحه وحوله رجال مجموعته آنذاك ـ حركة جند الله ـ منادياً ( ياسني ياقذر أخرج من بيتك إن استطعت )

وأهالي منطقة (الجديدة) ببيروت يعرفون الشاب الفظ المتعصب نصر الله ويتذكرونه إلى اليوم.

ويقول حسن نصر الله أيضاً: لانقبل أن تحسبوا الحركة الوهابية على الإسلام (الأمان عدد  149 في 31  آذار 1995)

وشاهد حسن نصرالله وهو يتهم أبي سفيان رضي الله عنه بالنفاق والصحابة بخيانة الحسين في هذا الفلم:

 http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=173347   

فإلى المغترين بحسن نصر الله اللبنان

المزيد


إيران دولة قومية فارسية بامتياز، بصرف النظر عن المذهبية والمذاهب، والطائفية والطوائف

يناير 24th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, نشر التشيع

  إيران دولة قومية فارسية بامتياز، بصرف النظر عن المذهبية والمذاهب، والطائفية والطوائف .

   المذهب الشيعي لدى الفرس ، عبارة عن وسيلة ، يوظّفونها لخدمة أهدافهم التوسعية الإمبراطورية. وهو عندهم بمثابة ثوب ، يوسّعونه كما يريدون، ويضيقونه بالطريقة التي تعجبهم ، وفي الوقت الذي يناسبهم . ويمزجون فيه خلائط شتّى ، من العقائد والأفكار ، والطقوس والمواقف ، والأحداث التاريخية .. تحيّر ألباب مَن لا يعرفون مطامح الفرس ، القديمة المتجدّدة، في إعادة أمجاد إمبراطورية بني ساسان الآفلة ! والأدلة على ذلك كثيرة جداً ، من أهمّها :

1- يدّعون الانتساب إلى مذهب آل بيت النبيّ ، ويشوّهون سمعة بيت النبي ، من خلال المسّ بطهارة نسائه أمّهات المؤمنين..!

2- يجعلون الأئمة الاثني عشر، من نسل الحسين حصراً ، ومِن أبناء شيرين ابنة كسرى تحديداً ، متجاوزين الحسن ونسله ، مع أنه الأخ الأكبر الشقيق للحسين ، وابن فاطمة الزهراء أيضاً ..!

3- آل البيت النبوي كلهم عرب ، والفرس يحقدون على العرب وكل ما يمتّ إليهم بسبب . وقد انطلقت الحركات الشعوبية ، الطاعنة بالعرب، المحقّرة لشأنهم ، أول ما انطلقت ، بين الفرس، منذ القرن الهجري الأول ، واشتدّ عودها في القرن الثاني ، في عهد بني العباس !

4- لقد خَذل الفرس أئمة آل البيت ، في مواقف كثيرة ، وأبرزها ادّعاؤهم بأنهم ناصروا الثورة ضدّ بني أميّة ، لإعادة الخلافة إلى آل البيت ، ثمّ سلموا الخلافة لبني العباس ، وكان أبو مسلم الخراساني أبرز قادتهم في تلك الثورة ..!

5- ينسبون إلى أئمّة آل البيت ، أقوالاً يتحرج المسلم الذي خالط قلبه الإيمان ، مِن نِسبتها إلى فسّاق الناس وجهلتهم !

6- يرفعون الأئمّة إلى مراتب ، فوق مراتب الأنبياء والرسل والملائكة، ويخلعون عليهم بعض صفات الألوهية ، ممّا دأب الفرس القدماء على اعتقاده في ملوكهم ! أي أنهم يخلطون تعظيمهم لآل بيت النبي ، بعقائد وثنية فارسية ،

المزيد


الفلسطينيون في العراق … صراخ متى يُسمع ؟!

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

الفلسطينيون في العراق … صراخ متى يُسمع ؟!!!

      

لماذا يقتل الفلسطيني في العراق ؟!

بدعوى أنهم إرهابيون؟؟!! وهابيون؟!!! وتارة بعثيون؟!!!! وتارة بفلسطينيو صدام، وتارة بأنهم سبب الخراب والدمار؟!!! وسبب الاضطراب وتردي الوضع الأمني والاقتصادي؟!!! وتارة اتهامهم بمعاونة ما يصفونهم بالوهابية والتكفيرية والنواصب!! بسبب ذلك يقتل الفلسطينيون في العراق.

ويساهم الإعلام الطائفي المقروء والمرئي والمسموع في تأليب الرأي العام في الشارع العراقي خاصة، والتحذير من خطر الفلسطينيين!! أي خطر ترونه الآن من الفلسطينيين في العراق؟! وحالهم اليوم يعجز عن وصفه اللسان، واقع مرير من تهجير إلى قتل وتعذيب وتنكيل واعتقالات وحالات اغتصاب، وتهديد مستمر لدفعهم للخروج من العراق، بعد أن سلب منهم أي وصف قانوني فلا هم لاجئون ولا مقيمون ولا وافدون ولا مهجّرون، على الرغم أنهم لاجئون في العراق منذ عام 1948م !!!

فما يعانيه الفلسطينيون في العراق لا يقل وحشية وظلم عما يعانيه أهلهم في مخيمات قطاع غزة ورفح وخان يونس وبيت حانون وجنين وبلاطة وغيرها بأيدي اليهود الغاصبين، فالمجرمون في العراق والذين أباحوا الدم الفلسطيني ليسوا بيهود، وإن كانوا يفعلون فعلهم، بل هي مليشيات تتكلم بلساننا!! ولكن الطائفية أوصلتهم لأن يبيحوا الدماء والأعراض، كما أباحوها في السابق في لبنان، وهاهم يكملون مسيرتهم ضد الفلسطينيين السنة في العراق.

مذابح الرافضة للفلسطينيين من لبنان إلى العراق:

مشهد أعاد لنا الذاكرة من جديد ففي لبنان وقبل أكثر من 25 عاماً حين قامت مليشيات منظمة أمل الشيعية بإعلان العداء للفلسطينيين في لبنان وبشكل فاجأ الجميع، ودعا مؤسسها "موسى الصدر" الأنظمة العربية إلى مواجهة الخطر الفلسطيني!! مما دفع ممثل منظمة التحرير في القاهرة حينذاك للتنديد بمؤامرة الصدر على الشعب الفلسطيني وتآمره مع الموارنة والنظام السوري، خطوة لم يفهم مقاصدها وأبعادها الكثير من الناس…!

وأعلنت بعدها منظمة أمل الشيعية الحرب على المخيمات الفلسطينية في بيروت في شهر رمضان من عام 1985م، والتي استمرت شهراً كاملاً حصد فيها من البشر ما يقارب 3100 ما بين قتيل وجريح ودمار لـ 90% من البيوت، والآلاف من المهجرين والمشردين.

نقلت أيامها وسائل الإعلام الكثير من الجرائم التي اقترفتها قوات "أمل"، منها ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية في 4/6/1985م وجريدة الوطن الكويتية في 3/6/1985م: "أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا على مرأى ومسمع أهالي المخيم" !!.

وحينها صرحوا لوسائل الإعلام بأنهم على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينيين من لبنان. قال أحدهم وهو: "حيدر الدايخ" - أحد زعماء حزب أمل – في مقابلة مع صحفية مجلة الأسبوع العربي في 24/10/1983 م بأن: "إسرائيل ساعدتنا باقتلاع الإرهاب الفلسطيني الوهابي في الجنوب".

فعلى الرغم من أن الفلسطينيين في لبنان في الثمانينيات لا يعرفون ماذا تعنى كلمة وهابي إلا أنهم كانوا يوصفون بالوهابيين والنواصب، وها هي نفس الكلمات تُطلق على فلسطينيي العراق ليبرر قتلهم وإبادتهم على أيدى المليشيات الشيعية… فظائع ارتكبتها في السابق قوات "حزب أمل" الشيعي، ومليشيات المهدي الآن وقوات بدر في العراق بحق الفلسطينيين الآمنين في مخيماتهم وأماكن سكناهم، جرائم يندى لها الجبين، ويعجز عن وصفها اللسان…

أين المفر؟!!

بعد أن استشرى قتل اللاجئين الفلسطينيين في العراق من قبل "فرق الموت الطائفية"، نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" – الناشطة في مجال حقوق الإنسان - تقريراً حمل عنوان "أين المفر" "الوضع الخطير للاجئين الفلسطينيين في العراق"، وثّقت فيه حالات قتل وتهديد بالعنف وغير ذلك من المخاوف الأمنية لدى ثلاثة وأربعين ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين في العراق. ودعت فيه الدول العربية المجاورة للعراق، بما فيها الأردن وسورية، فتح ح


المزيد


رسالة المجاهدين فى العراق إلى الأمة الإسلامية ..تآمر الرافضة مع المحتلين في العراق

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

تأمر الرافضة في العراق على أهل السنة  وهذه الرسالة يمكن ان نقرأها كما سيلى أو لمن لا يحب القراءة ممكن نسمعها بصوت ابو الوليد الخولانى احد قادة الجهاد فى العراق المحتل
او هذا الرابط للاستماع
http://us.share.geocities.com/sayfollah2/resalat.rm
الرسالة تستحق القراءة فالموضوع اخطر مما تتخيلونه
إن الحمد لله نستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد، يا علماء التوحيد، أحييكم بتحية أهل الجنة، بتحية أهل الإيمان الخالدة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسأل الله عز وجل أن يجعل ما أقوله وما تسمعونه خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
يا علماء التوحيد، أبعث إليكم هذا الشريط من أرض العراق، في خضم الأحداث التي تجري في العراق، وما يحصل فيها من خطط ومؤامرات من أعداء الدين من الأمريكان والبريطانيين وأعوانهم من الرافضة، أحفاد ابن العلقم اللعين، عليه من الله ما يستحق، فقد أعدوا عدتهم، وخططوا فيما بينهم لهدف مهم وعظيم، ألا وهو القضاء على أهل السُنة في العراق، وإبادتهم وتشريدهم لكي يتمكنوا من إقامة دولتهم الرافضية الثانية، يُحكِّموا مذهبهم الرافضي إقتداء بإخوانهم في دولة الكفر إيران.
وبنظرة سريعة إلى عدد الرافضة في مجلس الحكم الانتقالي الكفري، وقارناه بعدد أهل السنة في مجلس الحكم الانتقالي الكفري، لعلمنا على الفور أن الصفقة قد بدت بوادرها لتمكين الرافضة من تسيد العراق، وهذا هو الحاصل الآن، وكل شيء مهم في هذا البلد قد أصبح في أيدي الرافضة:
وزارة البترول بأيديهم، وزارة الدفاع بأيديهم، أي المال والسلاح يا علماء السنة أصبح في أيدي الرافضة وتحت تصرفهم، فمتى ما حصلوا على إشارة البدء من علمائهم الطواغيت، وهو قريب جداً، فسوف يهبوا رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً في حربهم المقدسة على أهل السنة في العراق على زعمهم، فهم دائماً يرددون فيما بينهم في مجالسهم ومنتدياتهم: "الثأر الثأر من كركوك والأنبار"، وهاتين كما نعلم من ديار أهل السنة، فوالله لو أعطوا إشارة البدء ولم يتحرك أهل السنة في العالم الإسلامي لمساعدة إخوانهم أهل السنة في العراق، فأحفاد ابن العلقمي قادمون ومهيئون بما معهم من المال والسلاح للقضاء على أهل السنة في العراق، لأنهم في قتلهم للسني عربون لدخولهم الجنة كما يعتقدون ذلك.

فيا علماء السنة، يا من تؤمنون بالله رباً، وبمحمد نبياً، وبالإسلام ديناً، يا من تحفظون قوله تعالى:

{إنما المؤمنون إخوة}،
يا من تحفظون قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.." أو كما قال صلى الله عليه وسلم،
يا من يجمعكم رابط الدين مع أهل السنة في العراق، أما آن الأوان لتهبوا وتستيقظوا من غفلتكم؟ وتستنصروا لإخوانكم أهل السنة في العراق، فكل دم يراق من المسلمين في العراق سوف تسألون عنه أمام الله، يوم لا ينفع مال ولا بنون، فهلا تحركتم وأصدرتم الفتاوى وبينتم للأمة الإسلامية حقيقة ما يخطط له الرافضة من القضاء على إخواننا أهل السنة في العراق؟ أما آن الأوان أيها العلماء لشحذ همم أبناء المسلمين والغرس في قلوبهم عقيدة الولاء والبراء التي مُيِّعت في هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله وتنبيه المسلمين بأن الرافضة خطرهم وضررهم أكبر من ضرر الأمريكان وغيرهم، فهؤلاء الرافضة الحاقدون ليس لهم عدو في هذا الزمان إلا أهل السُنة، وهم لا يهنأ لهم عيش، ولا تنام لهم عين يقضوا ويبيدوا أهل السنة عن بكرة أبيهم. وهذا هو الحاصل الآن، فقد عقدوا الصفقة مع الأمريكان وحلفائهم، وأخذوا الغنيمة جاهزة باردة فهؤلاء ينتظرون من الأمريكان إشارة البدء، ثم ترون بأعينكم يا مسلمون كيف يظهر عداؤهم الحقيقي، ويظهر آثار الحقد الدفين، ويظهر مكرهم وخبثهم، فسوف تشاهدون كيف لا يتورعون عن النساء والصغار من أهل السُنة قبل قتل الكبار، وساعتها سوف تشاهد الأمة الإسلامية في العراق من المآسي ما يندى له الجبين من قتل وتشريد وهتك للأعراض وهدم للمساجد، وكل هذا حاصل لا محالة إذا لم نعد العدة للقضاء على مخططهم اللعين وفضحهم وبيان كفرهم وعدائهم لأهل السنة، فلا بد للمسارعة لتوضيح حقيقة الرافضة من القدم، وما عملوه بحق أهل السنة، فهل ننسى ما فعله الرافضي الزنديق اللعين ابن العلقمي، حينما ساعد جيوش التتار في القضاء على الخلافة الإسلامية في بغداد، وما حصل بعده من القتل والتشريد للمسلمين، وما حصل من إغراق كتب المسلمين ومراجعهم في النهر، كله من أجل القضاء على عقيدة أهل السنة وتاريخهم، وتجهيلهم حتى يصبحوا بعد ذلك مهيأين للدخول في المهنج الشيعي لتكثير عددهم وسوادهم لا كثرهم الله، فما أشبه اليوم بالبارحة، فكما مكن ابن العلقمي للتتار في بغداد، فها هم أحفاده يمكنون لتتار العصر الأمريكان،

وكما أحرق ابن العلقمي وأعوانه التتار، فقد قام أحفاده على مرأى ومسمع من أعوانهم الأمريكان لإحراق كتب أهل السنة التابعة لمكتبة وزارة الأوقاف، حتى استغرب في ذلك عامة الناس، ولم يجدوا لذلك سبباً، وما دروا أنهم يدخلون نفس الجحر الذي دخل ضبهم الأول. ثم أيضاً، هل العبيديون الروافض بحق أهل السنة، وفي عصرنا هذا هل نسينا ما فعلته حركة أمل الشيعية لمساعدة الكتائب المارونية النصرانية واليهود في لبنان عام 1982 ميلادي، حيث حصلت مجزرة صبرا وشاتيلا، وما خلفته من قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث حوصروا في مخيم صبرا وشاتيلا بعد خروج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان في اتفاقية ألا وهي أن تدخل قوات الطوارئ الدولية حتى تحمي المخيمات، وكانت الشروط:
عندما يخرج المقاتلون الفلسطينيون تدخل قوات الطوارئ، ولكن عندما خرج المقاتلون الفلسطينيون، لم يبق إلا الأطفال والنساء والشيوخ، وبذلك الوقت لم تدخل قوات الطوارئ إلا بعد أن انتهت المجزرة الرهيبة التي قتل فيها تقريباً ما يقارب 5500 من النساء والأطفال والشيوخ بأيدي الرافضة من حركة أمل والكتائب من النصارى واليهود، فلم يقتل هؤلاء بالسلاح، وإنما قتلوهم بالسكاكين والبلطات، حيث قاموا بتقطيعهم خلال ليلة واحدة. فانظروا أيها العلماء إلى حقد هؤلاء الرافضة بالذات حيث لم يقتلوهم بالأسلحة النارية ولكن هؤلاء الرافضة الملاعين أرادوا تعذيبهم بالقتل قبل أن يقتلوا فقطعوهم تقطيعاً كي يذوقوا مرارة العذاب، فهؤلاء ليس في قلوبهم رحمة ولا شفقة، فقد قتلوا الأطفال أمام أعين أمهاتهم وآبائهم كي يتعذبوا بذلك، فهل بعد ذلك يعقل أن نقول أنه يجمعنا مع هؤلاء الرافضة دين أو مصالح أو وطن أو غير ذلك من الأمور التي أصبحت تردد في ها الزمان.
فهل نظن أنهم سوف يعيشون مع إخواننا السنة في العراق في سلام ومحبة تحت وطن واحد؟ من قال ذلك فهو أضل من حمار أهله ولا يعلم حقيقة عقيدة الرافضة والمجربون لأحوال رافضة العرب يعرفون أنهم أشد خبثاً وأكثر كرهاً لأهل السنة من إخوانهم العجم، وخاصة رافضة العراق، فإليكم باختصار ما فعله هؤلاء الرافضة في العراق. بعد سقوط نظام صدام البعثي أظهروا حقيقة حقدهم وبغضهم لأهل السنة:
أولاً: حينما أتى الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم لعنة الله عليه، أحد أكبر مراجعهم في العراق، بعد سقوط نظام صدام البعثي أمر في بغداد لتحويل 20 مسجداً من مساجد أهل السنة إلى "حسينيات"، وهذا فقط في بغداد فكيف بباقي المناطق الأخرى، فحدث ولا حرج، ففي البصرة مثلاً حولت مساجد أهل السنة إلى حسينيات، ومنعت خطب الجمعة أن تقام فيها، ولما ذهب أهل السنة إلى الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم، وشكوا له ذلك قال لهم بكل سخرية وبكل ح

المزيد


لم يقتلون السنة ؟!

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

 

لم يقتلون السنة ؟!          .د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه 
من كان يتوقع ما يحدث في العراق؛ من تهجير وقتل أهل السنة في بغداد اليوم، والبصرة بالأمس ؟!!!.
حتى أكثر الناس تشاؤما من الشيعة، ومن ينظر إليهم بعين الريبة وعدم الاطمئنان إلى صدقهم، ويبالغ في الحذر والتحذير منهم.. حتى الذي يعتقد كفرهم وخروجهم من الملة..
حتى الذي يعتقد أن التشيع وسيلة لأحياء المجد الفارسي القديم، في صورة شيعية:
ما كان ليظن أبدا، أبدا أن مصير السنة في بغداد - نفوسهم، وأموالهم، وبيوتهم - القتل والتهجير..!!.
وأن المساجد بيوت الله  مصيرها الحرق، والتدمير، والاحتلال ؟!.
فالذي يحصل لم يفعله الأمريكان في العراق، ولا اليهود فلسطين، وفعلته الشيعة في السنة..!!.
تقولون: بل فعله الأمريكان واليهود ؟.
لكم ذلك، فأي شرف في أن يصطف هؤلاء معهم، فيكونوا مثلهم في العداوة للإسلام ؟!.
يقولون: ليسوا كل الشيعة يفعلون ذلك.
وبالطبع ليسوا كلهم يفعلون ذلك، إنما يفعله بعضهم؛ من المنتسبين للأحزاب الشيعية، من الميليشيات وفرق الموت، والمغاوير.
والآخرون إما ساكتون لم يستنكروا، بَلْهَ أن يقفوا ضد هذا العدوان اللعين، حتى مراجعهم لم يفتوا بتحريم هذا الذي يحصل، مع وافر سلطتهم على هذه الميليشيات، وخضوعها لفتاواهم.
وآخرون لا يملكون من الأمر شيئا، وربما نال بعضهم ما نال السنة، لكن محنة السنة أكبر وأعظم، لا يقارن بغيرهم.. فلم كل هذا ؟!!.
وما الذي يدفعهم لمثل هذا الفعل الشنيع المشين ؟!!.
والساسة الشيعة: ينكرون علاقة الشيعة بهذه المجازر. بل وينسبونها إلى المقاومين.
والأمر قد كبر وعظم، حتى لم يعد إنكارهم يحتمل تفسيرا سوى الكذب الصراح البراح.؟؟!!!.
يفعلون ذلك أمام  عينيك، وبحضرة شهود يزيد على أربع، ومراقبين يزيدون على طائفة، وملاحظين كعدد الحجيج يوم عرفة، وبشرا بقدر رمل عالج: ثم يقولون وبكل ثقة، وبفم مليء، وعين جاحظة:
لم نفعل، ولم نأت شيئا، ونحن برءاء، وإنما هم إخوانكم الإرهابييون، هم يفعلون بكم هذا.!!.
وإياكم، ثم إياكم أن تنسبوها إلينا، وإلا فأنتم طائفيون؛ دعاة فتنة، تريدون إشعال نارها في بلد ينشد الأمن والاطمئنان، متحاب ليس بين طوائفه إلا الود والاحترام، ولا أدل على ذلك من مشاركة السنة في العملية السياسية، فهذا نائب الرئيس ورئيس البرلمان وغيرهم هم من السنة.
فما رأيكم ؟!!.
أهل السنة يقبرون، ويطردون من بغداد والبصرة على أيدي المقاومين للاحتلال !!.
من يصدق هذا، ويكذب شهادات كافة السنة، بلا استثناء، على اختلاف توجهاتهم: الإسلامية، والليبرالية، والقومية، والعلمانية. من داخل الحكومة, وفي بغداد وما حولها، وفي العراق وخارجا عنها.
حتى الذين كانوا على وئام مع الشيعة، اليوم يصرخون بهذا الواقع المرّ.
حتى تقارير المحتل الأمريكي، والمنظمات الإنسانية تقول: إن الميليشات الشيعية هي التي تقتل وتهجر.
حتى المراسلين الصحفيين، من غربيين وعرب يقولون هذا.
فمن نصدق ؟!!!.
لم يفعل المقاومون هكذا بإخوانهم السنة، وليس لهم بعد الله من عضد وناصر سواهم ؟..
أمجانين هم ؟.. وهل في قدرتهم قتل وتهجير مئات الآلاف ؟.
وأين جيش الحكومة والشرطة عن حماية السنة ؟.
الأمر أوضح من أن ينفى، فكل شيء مكشوف حتى للأعمى، فلم يفعلون هذا بالسنة ؟!!!..
لم هذا الحقد، والانتقام البشع، فجثث القتلى ممزقة، مثقبة، مهشمة.. ماذا صنع السنة لهم ؟.
طوال تاريخ العراق والسنة يحكمون العراق، ولم نسمع بأن أهل السنة قتلوا الشيعة، فضلا أن يمثلوا بهم تعذيبا وتشويها، أو أن يسلبوهم أرضا أو مالا.
فمن أين جاء هذا الثأر المنظم، وما سببه وما دواعيه ؟.
إن المرء ليحار، فالشيعة على الدوام يدعون إلى الوحدة بين المسلمين، لكننا اليوم نراهم يمزقون الأمة، أهي حيلة بالقول للتسلط بالفعل، أم ماذا ؟.
العظائم التي يصنعها الشيعة في العراق فتحت أعين السنة، حتى الذي كان يحسن الظن بهم زمنا.. حتى الذي كان يدعو إلى التقارب، ويرفض نقدهم: اليوم انقلب ناقدا، متهما، أسفا على وحدة كهذه، متسائلا عن سبب هذا الظلم، وتغير المواقف ؟!!!.
وتعجب أنهم لا زالوا بالنفس ذاته، والقدرة ذاتها في التنصل والبراءة من دم السنة، كبراءة الذئب من دم يوسف.. (بالأمس أحدهم في مؤتمر في دمشق بين السنة والشيعة، يتحدى من حضر: أن يأتوه بواحد من السنة في سوريا قد تشيع. فهل حقا لا يدري ؟!!) أهكذا هي التقية ؟!.
ولا زلنا نفتش عن هذه النفسية الشيعية، التي ملئت بكل هذا الحقد تجاه السنة، وبكل هذه القدرة على التنصل والمناورة، دون تحرج، حتى إنهم لا يتلعثمون حين يكذبون، ولا يُرْتجون.؟؟.

في كتبهم آثار لا يجهلونها، ولا يجهلها الناظر فيها، تفسر هذا الحقد:
إنهم يجعلون من السنة أعداءً لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحلمونهم وزر قتل الحسين رضي الله عنه، ويسمونهم نواصب، كفار ي

المزيد


الصفويون من البداية إلى النهاية

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

الصفويون من البداية إلى النهاية
تمهيد
    "الصفويون" أحد أكثر المصطلحات التي باتت تتردد في وسائل الإعلام حالياً، وخاصة في العراق، حيث دأبت العديد من الصحف والقنوات الفضائية على وصف الحكومة العراقية بـ "الصفوية" بسبب ما ترتكبه من جرائم بحق أهل السنة في العراق من خلال أجهزتها الأمنية، والمليشيات الشيعية المتعاونة معها والتي تشكلت منها الحكومة العراقية ، مثل فيلق بدر، وحزب الدعوة، وجيش المهدي.
    و"الصفوية" دولة شيعية قامت في إيران في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) على يد الشاه إسماعيل، الذي يعد أول ملوكها، وقد كان قيامها مقترناً بالقضاء على مذهب أهل السنة، بعد أن كان معظم أهل إيران من أهل السنة، كما تزامن قيام الدولة الصفوية بارتكاب مذابح يندى لها الجبين بحق أهل السنة، وتم فرض المذهب الشيعي على إيران، والمناطق التي سيطر عليها الصفويون بالإكراه، كما أن الصفويين عمدوا إلى التحالف مع الدول الأوروبية ضد الدولة العثمانية السنية أملاً في إضعافها وإعاقة الفتوحات الإسلامية لأوروبا.
وإذا علمنا أن الحكومة العراقية الشيعية الحالية ، التي رهنت بلادها لإيران تمارس اليوم ما مارسه أجدادها الصفويون بالأمس، فلا عجب أن يطلق عليها اسم "الصفوية"، فهذه الدولة وإن كانت قد انتهت تاريخياً بعد (240) سنة من قيامها على يد دولة الأفشار، فإنها باقية في ممارسات الزمرة الحاكمة في إيران والعراق.
    وفي هذه الدراسة المختصرة نحاول تسليط الضوء على نشأة الدولة الصفوية والحكام الذين تعاقبوا عليها، وما ارتكبته ضد أهل السنة من مذابح، وتحالفاتها مع الدول الأوروبية ونهايتها وسير بعض الشيعة اليوم على نهجها.
    ونقدم هذه الدراسة في إطار "ملف العدد" الذي نخصصه للصفويين حيث تتناول عدد من الزوايا والمقالات في هذا العدد الدولة الصفوية من جوانب عديدة.
    البداية طريقة صوفية:
    ينسب الصفويون على صفي الدين الإردبيلي، المولود سنة 650هـ (1334م)، والمتوفى سنة (753هـ)، وهو الجد الخامس للشاة إسماعيل، وقد نشأ نشأة صوفية، وكان صاحب طريقة، مما ساعد على التفاف الكثير من المريدين حوله، وانتشار دعوته وأنصاره.
    وبعد وفاته خلفه في رئاسة أتباعه، ابنه صدر الدين موسى، الذي سار على طريقة أبيه، ثم انتقل الأمر إلى ابنه صدر الدين خواجة علي سياهبوش، وهو أول من اعتنق المذهب الشيعي من الأسرة الصفوية، ودعا إليه([1])، الأمر الذي يعد نقطة تحول في مسيرة هذه الأسرة التي ادعت انتسابها إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسين بن علي رضي الله عنهما، كما جرت العادة عند الشيعة والصوفية.
    وبعد وفاة خواجة علي سياهبوش، خلفه ابنه شيخ شاه، وسار على خطاه، وبعد وفاته، خلفه ابنه السلطان جنيد، الذي كثر أتباعه، وبدأ يكشف عن رغبته في الملك تدريجياً، وهذا ثاني أخطر تحول في مسار الأسرة الصفوية بعد التشيع([2]).
    ولا يخفى أن سعي الصفويين لإقامة دولة مخالف لما يعتقد به الشيعة من حصر إقامة الدولة بالمهدي المنتظر، وأن أية دولة تقوم أو راية ترفع قبله هي راية طاغوتية.
    وبدأ السلطان جنيد بإقامة حكم مستقل في أردبيل([3])، وأخذ يتقوى ويعد الجيوش لغزو شروان([4])، ودخل في معركة مع حاكمها لكنه هزم وقتل، وتعد هذه المعركة تحولاً خطيراً في مسيرة الصفويين كونها أول معركة يخوضنها.
    وبعد مقتل جنيد، انتقلت الرئاسة إلى ابنه حيدر، الذي أخذ يعد العدة لمقتل والده، وأعد جيشاً يرتدي أفراده القبعات الحمر، ويعرفون باسم "القزلباش" إلا أن حاكم "شروان" استعان بأسرة "آق قويونلو" ([5])، واستطاعا هزيمة حيدر وقتله، فانتقلت الزعامة إلى ابنه علي، الذي ما لبث أن قتل، فآلت الأمور إلى إسماعيل الصفوي ابن حيدر.
 

الشاة إسماعيل يؤسس دولة الصفويين:
    حظي إسماعيل برعاية من حاكم "لاهيجان"([6])، مدة خمس سنوات، وفترة إعداد ثقافية وعسكرية، وفي الوقت نفسه كان الخلافات تعصف بأسرة "آق قويونلو"، فتمكن من الانتصار عليها واحتلال عاصمتها تبريز، ودخلها دخول الفاتحين، وأعلنها عاصمة لدولته الفتية، ثم إعلان المذهب الشيعي مذهباً رسمياً للدولة سنة (907هـ)، (1501م)، رغم أن ثلاثة أرباع إيران كانوا على مذهب أهل السنة.
    ساعدت إسماعيل الصفوي عدة عوامل في أن يبسط سيطرته على إيران وما جاورها وتحقيق حلم آبائه في تأسيس دولة شيعية، أهمها:
1-   انتشار الفوضى والفتن في إيران بعد موت تيمور لنك، والصراعات التي دبت بين أبنائه، ثم الصراع المحتدم بين قبيلتي "أق قويونلو" و"قرا قويونلو" التركمانيتين اللتين كانتا تسيطران على أجزاء من إيران. كل هذه الصراعات سببت الضعف والانقسام، وولدت الظلم بحق الرعايا، الأمر الذي استغله إسماعيل والصفويون لتحقيق الانتصار على المنافسين.
2-   نشاط دعاة الشيعة وانتشارهم بين القبائل، وخاصة في مدن كاشان وقم والري، بل إن النشاط التبشيري الشيعي انتقل إلى أراضي الدولة العثمانية، كما تجلى ذلك في "فتنة شاه قولي" التي تناولنا في العدد 30 من  الراصد. http://alrased.net/show_topic.php?topic_id=73
 
3-   القهر الذي مارسه الشاه إسماعيل ضد السنة، والذي جاوز كل الحدود، فعندما فرض إسماعيل التشيع على إيران، ذكر له أن ثلاثة أرباع سكان إيران والعاصمة الجديدة تبريز على مذهب أهل السنة، فلم يأبه لذلك، وأصر على موقفه وقتل من أهل تبريز وحدها (20) ألف سني، والذي بقوا أحياء، فرض عليه التشيع بحد السيف([7]).
4-   الدافع القومي لدى الشعوب التي كانت تسكن في إيران، والمكونة من أجناس وقوميات مختلفة، كالفرس والترك والعرب والمغول، وكان التعصب للجنس ظاهراً بينهم، فاستطاع الشاة إسماعيل أن يستغل هذا الأمر ويذكي حماس القبائل ضد بعضها البعض، وأشار عليهم بتكوين تجمع خاص يحفظ لهم قوتهم وسيطرتهم على المنطقة.
    يقول المفكر الإيراني الشيعي د. علي شريعتي: "الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، والمذهب الشيعي، حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الإيرانية، وتفضيل ا

المزيد


تنامي القوة الشيعية المتزايدة في أفغانستان إلى أين؟

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

تنامي القوة الشيعية المتزايدة في أفغانستان إلى أين؟
في أعقاب الهجوم الأمريكي على أفغانستان والتغيرات التي طرأت على أفغانستان يشهد هذا البلد تنامياً ملموساً للدور الشيعي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وغيرها يسير بخطى مدروسة وبصورة منظمة وبدعم خارجي .
وفي حالة استمرار الوضع على ما هو عليه سيكون للنشاط الشيعي المتعاظم دوراً خطيراً على مستقبل أفغانستان والمنطقة بشكل عام خاصةً إذا وضع في عين الاعتبار كون أفغانستان مجاورة لإيران وما يجري في العراق بعد قيام الحكومة الشيعية هناك وما ظهر من مخططات الرامية لظهور كيانات شيعية في الخليج وبعض دول الشرق الأوسط .
ومن هنا ينبغي وضع النفوذ الشيعي المتنامي في أفغانستان ومالها من انعكاسات ضمن ما يجري من تطورات وتجاذبات سياسية وعسكرية في المنطقة وارتباطه بالسياسات الدولية .
الشيعة وحسب بعض الإحصائيات المتوفرة يشكلون حوالي8 -10بالمائة من مجموع سكان أفغانستان ولكن ما يتمتعون به من نفوذ وإمكانات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية تفوق بكثير هذه النسبة . وفيما يلي نحاول إلقاء نظرة سريعة إلى النشاط الشيعي المتنامي في أفغانستان اليوم:
أولا :المجال السياسي:
يمكن رصد وفهم الدور الشيعي في السياسة الأفغانية من خلال عدد أعضاء الشيعة في البرلمان ,و عدد المقاعد الشيعية في الحكومة وعدد الأحزاب السياسية الشيعية وعلاقات الجهات الشيعية مع الدول والقوى الخارجية، فمثلاً يشكل نواب الشيعة ربع أعضاء البرلمان الأفغاني وهذا لأول مرة في تاريخ البلاد الأمر الذي يعني تجسد القوة الشيعية المؤثرة في اتخاذ القرارات داخل البرلمان، وعلى صعيد المشاركة في الحكم فإن الشيعة قد حصلوا على نسبة كبيرة من المقاعد الوزارية وحكام الولايات مقارنةً مع النسبة التي يشكلونها فمثلاً النائب الثاني لرئيس الجمهورية عبد الكريم خليلي ووزير العدل ووزير الصناعة ووزير النقل ووزير الأشغال العامة وعدد من نواب الوزراء وحكام بعض الولايات المهمة مثل هرات وباميان وسمنجان ودايكوندي من الشيعة كما أن الشيعة حصلوا على التمثيل ولأول مرة في المحكمة العليا والمجلس الأعلى للقضاء . وجدير بالذكر أن المذهب الشيعي الجعفري قد تم الاعتراف به في الدستور الأفغاني جنب المذهب السني الحنفي لأول مرة في تاريخ البلاد و على صعيد الأحزاب وتكتلات السياسة فهناك العديد من الأحزاب والمنظمات الشيعية الفاعلة مثل حزب الوحدة وحزب وحدة الشعب وحزب الاقتدار الوطني وحزب الحركة الإسلامية للشعب الأفغاني وغيرها من المنظمات والهيئات والجمعيات .
وبخصوص العلاقات الخارجية فللشيعة الأفغان وفاعلياتهم علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية إضافةً إلى علاقات قوية مع إيران حكومةً ومؤسسات وشخصيات دينية كما أن الشيعة الأفغان أسرعوا بإنشاء علاقات رسمية وشعبية مع الشيعة في العراق .تبادل الزيارات بين رجال الدين الشيعة العراقيين وآخرها ا

المزيد


سقوط قناع حزب الله الخارجي: العراق, الأحواز و إيران

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

سقوط قناع حزب الله الخارجي: العراق, الأحواز و إيران
علي حسين باكير   
 عندما نطرح التناقضات الصارخة على المؤيدين لحزب الله عن جهل أو علم, متسائلين عن كيفية تفسيرها و ماهية تأويلها و أماكن تصريفها, يتداعون متخبّطين من كل حدب و صوب بجواب مستنسخ و كأننا في مدرسة ابتدائية مفاده: "أنّ حزب الله هو حزب لبناني ليس له أي علاقة أو نشاط مع الخارج, و هو غير مرتبط مع إيران و لكنّه يكن لها احتراما و امتنانا كبيرين"!!
في هذا التقرير سنعرض لكم النذر اليسير من نشاط حزب الله اللبناني الخارجي مع إهمالنا الحديث عن تبعية حزب الله الدينية و السياسية لإيران لكي نتحدث عنها في تقرير آخر خاص بها.
حزب الله و جيش المهدي
- (أنا اليد الضاربة لحزب الله اللبناني في العراق) مقتدى الصدر في تصريح له يوم الجمعة 12-4-2004.
- (تمّ تشكيل مجموعة من 1500 مقاتل للذهاب إلى لبنان) عضو تيّار الصدر و جيش المهدي في تصريح له في 27-7-2006.
أثار التصريح المفاجئ لزعيم جيش المهدي مقتدى الصدر الذي ألقاه في مسجد الكوفة يوم 12-4-2004 في كونه اليد الضاربة لحزب الله اللبناني في العراق تساؤلات عديدة لدى قطاعات واسعة من الخبراء و المحللين و المتابعين عن دوافع هذه الرسالة التي أرسلها الصدر لحزب الله آنذاك و تراوحت التساؤلات وقتها بين:
1-   هل هي عرض للتعاون مع الحزب أم رسالة إلى إيران الراعي الرسمي له مفادها أننا في خدمتكم؟
2-   هل هي مزايدة سياسية و تصريحات غوغائية؟
3-    أم أنهارسالة جوابية عن اتصالات جرت بين حركة مقتدى الصدر و حزب الله؟
4-    أم أنها حماقة غايتها استفزاز الجميع بما في ذلك قوات التحالف وتجميل صورةحركته لدى جهات إقليمية؟
لم نحصل على جواب واضح و حاسم بشأن هذا التصريح و اضطررنا للانتظار, إذ أنّ الفضائح و الأسرار لا تكشف عادة فورا, بل تحتاج لفترة ليست بقليلة من الزمان و الوقت.
في 27-7-2006 , قام عضو التيار الصدري و جيش المهدي بالإعلان عن تشكيل مجموعة من 1500 مقاتل للذهاب إلى لبنان دون أن يوضّح لنا مهمتهم هناك. و لم ننتظر كثيرا هذه المرّة حتى تسرّبت المعلومات الحقيقية عن الدور و الأهداف.
 إذ نقلت صحيفة نيويورك تايمز بعد ثلاثة أشهر من الخبر السابق, في 28-11-2006 تقريرا مطوّلا جاء فيه أنّ حزب الله اللبناني قام بتدريب ما بين ألف و ألفين عنصر من عناصر جيش المهدي الذي يتزعّمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, و قد نقلت وكالة" فرنس برس" في اليوم التالي أيضا تصريحا استخباراتيا يؤكّد تقرير الصحيفة, جاء فيه ان دعم حزب الله للميليشيات الشيعية العراقية و خاصة جيش المهدي سجل تقدما في نهاية العام الفائت وبداية العام, و هي الفترة ما بين التصريحين الأول و الثاني الواردين أعلاه.
كما نقلت بعض المصادر الإخبارية عن موظف في مطار بغداد الدولي أن خمسة وثلاثين قياديًا من جيش المهدي كانوا قد غادروا صباحالأربعاء 25-10-2006إلى لبنان بناءً على دعوة رسمية موجهة لهم من حزب الله, و أن من بين الذين غادرواإلى لبنان المدعو "أبو طالب النجفي"، أحد قادة جيش المهدي الذين برزوا خلال الفترة الماضية في مدينة الحرية، حيث قتل وهجر العشرات من العائلات السنيّة.
التقرير الخطير جدا لا  يعني  أنّ حزب الله يشترك مع العصابات الصفوية في سفك دماء أهل السنّة في العراق و اللاجئين الفلسطينيين الذين قتل جيش المهدي عددا كبيرا منهم فقط, بل يعني أيضا الطعن في ظهر المقاومة العراقية التي تقاوم أكبر و أضخم قوة احتلال عرفها التاريخ, و التي لا يعترف السيد حسن نصر الله بها صراحة و صنّفها في خطابه الشهير في ذكرى الإمام الكاظم الذي تزامن مع حادثة جسر الأئمة في بغداد بين: "صدّامي بعثي و تكفيري إرهابي", و بات عليها الآن مقاومة ثلاث احتلالات بدلا من واحد: الأول هو الاحتلال الأمريكي و الثاني هو الاحتلال الصفوي و الثالث هو العملاء و المرتزقة من الميليشيات الشيعية و منهم جيش المهدي.
التعليق المباشر على هكذا تقرير سيكون بالنفي الأكيد لهذا الأمر, هذه هي عادة القوم, فإن وافقهم الخبر صدّعوا رؤوسنا به في شاشتهم "المنار" و ل

المزيد


فتاوي مهمة لعامة الأمة "التعاون مع الرافضة في الجهاد ضد أعداء الإسلام

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

فتاوي مهمة لعامة الأمة

التعاون مع الرافضة في الجهاد ضد أعداء الإسلام

ما حكم الشرع في القول: بأنه يجب على المسلمين التقرب بالاجتماع والتعاون مع الشيعة ضد اليهود والأمريكان .. ؟

الجواب:

توحيد الصف والكلمة في وجه أعداء الأمة هو مطلب شرعي وعقلي .. طالما تمنينا تحقيقه على أرض الواقع المشاهد .. ولكن ما من غاية إلا ولها وسائلها الصحيحة المعتبرة التي تؤدي إليها .. وأي تجاهل لهذه الوسائل مؤداه ضياع الغاية والجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية دون أدنى طائل أو فائدة .. وبسط هذه الوسائل والأسس التي تعين على وحدة المسلمين له موضع آخر من أبحاثنا .. منها بحث " تنبيه الدعاة المعاصرين إلى الأسس والمبادئ التي تعين على وحدة المسلمين " أنظره إن شئت .

أما الوحدة مع الشيعة الروافض .. فهو شعار قديم حديث لم يتحقق ولا يمكن أن يتحقق ولن يتحقق، وذلك لأسباب عدة، أهمها:

1- كان الشيعة الروافض ولا يزالون ينثرون الأشواك، ويحفرون الخنادق الواسعة والملغومة في طريق هذا الهدف؛ من هذه الأشواك التي ينثرونها: عقيدتهم الفاسدة في القرآن الكريم وقولهم عنه بأنه محرف .. إضافة إلى تأويلاتهم الباطلة لكثير من آياته بحيث لا يجوز القول فيها إلا أنه تحريف للنصوص عن دلالاتها ومعانيها اللغوية والشرعية .. أشد من تحريف أحرف الكلمات عن مواضعها!!

ومنها: طعنهم وردهم للسنة الصحيحة كصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنن المعتمدة .. وتقديم أشعار وسواليف مشايخهم وأئمتهم عليها ..!

ومنها: تكفيرهم لكبار الصحابة وجمهورهم .. وكبار التابعين، وتابعي التابعين من علماء الأمة ..!

ومنها: طعنهم وسبهم وتكفيرهم لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وبخاصة منهن أحب الناس إلى النبي ? زوجه ـ في الدنيا والآخرة ـ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ..!!

ومنها: عقائدهم الكفرية والشركية في أئمتهم ورفعهم لهم إلى درجة تعلو درجة الأنبياء والرسل .. بل إلى درجة ترقى إلى درجة الربوبية والإلهية .. والذي لا يتابعهم على عقائدهم الشركية هذه فهو كافر عندهم !!

فهذه الأمور وغيرها هي عقبة كؤود أمام أي وحدة مع هؤلاء القوم .. حيث لا يمكن اللقاء معهم في شيء إلا بعد أن يعلنوا براءتهم وتوبتهم ظاهراً وباطناً من جميع ما تقدم ذكره، ويدخلوا في سلم الإسلام من جديد ..!

2- كان الشيعة الروافض ولا يزالون يقفون بكل طاقاتهم مع أعداء الأمة الأصليين على أبناء الأمة .. ابتداء من ابن العلقمي الشيعي الرافضي الذي تآمر مع عسكر التتار ضد الدولة العباسية .. وانتهاءً بمواقفهم الحال

المزيد


المشهد العراقي.. الشيعة يصرون على الخراب!

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

المشهد العراقي.. الشيعة يصرون على الخراب!

  جيش   أحد عناصر عصابات جيش المهدي 

 لا يخفى على أحد أن الأمريكان احتلوا العراق عن طريق الخونة من الشيعة أمثال الخوئي والجلبي والحكيم وغيرهم, من الذين قبضوا الثمن مقدمًا تحت غطاء ما أطلق عليه سياسيًا المعارضة العراقية, وقد خانوا العراق تحت غطاء ديني من الشيعي الإيراني السيستاني الذي أفتى لهم بعدم جواز قتال القوات الأمريكية, وقتال المقاومين فقط, على أساس أنهم يقوّضون الدولة الشيعية التي تقيمها لهم قوات الاحتلال الأمريكية في العراق, ودخل الاحتلال الأمريكي العراق واستولى عليه وعلى بتروله وكل خيراته, ورقص الشيعة طربًا بدخول "المهدى الجديد" - بوش - إلى بغداد, وإطاحته بنظام صدام السني, وشرعوا في حرب منظمة على عدة مستويات وطرق للتمكن من العراق وإبادة أهل السنة فيها, وقد كان لهم ما أرادوا؛ فهم أعطوا المحتل ما يريد:

 

1-   وجود عسكري قوي وكبير في العراق المسلمة العربية ما كان ليحلم به لولا خيانتهم.

2-   سيطرة على منابع البترول.

3- التلاصق مع حدود الجزيرة العربية ببترولها وشعبها السني, بالتالي تسهل السيطرة على المنطقة تمامًا, وفى المقابل أعطاهم المحتل سلطة الحكم ظلمًا في النظام العراقي الأمريكي الجديد, وأقول: ظلمًا؛ لأن الشيعة لا يمثلون إلا ثلث عدد السكان, وأكثر من 55% من السكان من السنة, والبقية أطياف أخرى متعددة.

  والخلط جاء ممن عدّ الأكراد خارج السنة, مع أنهم عرق وليسوا طائفة, المهم أن شيعة العراق ما أعطاهم المحتل السلطة حتى شرعت ميليشياتهم في إبادة المسلمين السنة بكل الطرق السافلة والوضيعة؛ من ذبح وقتل واغتيالات, لم ترحم صغيرًا أو كبيرًا, وكان مخططهم يقوم على تغيير التركيبة السكانية وإضعاف المسلمين السنة تمامًا, وقد غض الاحتلال الطرف عن تلك المذابح والإبادة الجماعية, وقد دخلت إيران في اللعبة بميليشيات مسلحة معروفة, وأبرزها فيلق بدر, وسيطروا على الكثير من المدن العراقية, خاصة البصرة التي يطمعون في جعلها عاصمة لدولتهم الشيعية, ولكن جماعات الم

المزيد


رسالة من أهل السنة فى العراق الى علماء الأمة

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

رسالة من أهل السنة فى العراق الى علماء الأمة

 
اضغط للرد على هذا الموضوع
رد

رسالة من أهل السنة في العراق إلى علماء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات إعمالنا ،من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله .

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }. أما بعد .. فهذه رسالة من المسلمين في أرض السواد إلى كل علماء المسلمين تحت أديم السماء إلى علماء الأمة إلى ورثة الأنبياء نقول لكم بأن هذه الرسالة لم تكن الأولى لكنها قد تكون الأخيرة وذلك لانتفاء سبب إرسال مثلها إما ليأس المرسل أو لاستجابة المرسل إليه .. وما إرسالنا لهذه الرسالة إلا لعلمنا بأنكم ورثة نبينا صلى الله عليه وسلم لذلك نرجو منكم أن تسمعوا لنا كسماع رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي منذ ثلاث سنوات ونحن نصرخ وننادي .. يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم يا أمة الإسلام .. يا أمة التوحيد يا علماء الإسلام .. يا علماء الإسلام.. يا علماء الإسلام المسلمون يقتلون في العراق .. وما من مجيب أعراضكم تنتهك في أرض السواد.. وما من مجيب كتاب الله يهان في أرض العراق.. وما من مجيب أرسلنا لكم الرسائل المكتوبة .. أرسلنا لكم الرسل .. صورنا جثث إخوانكم الذين قتلهم أعداء الله الرافضة بلا ذنب سوى أنهم يقولون لا إله إلا الله فأرسلناها لكم لعلها تحرك الساكن .. فلم نسمع جوابا من علماءنا (إلا من رحم الله) سوى كلمات العدو تتردد على ألسنتهم : الإرهاب، الإرهابيون، التكفيريون، المتطرفون .. للأسف كذب العدو عليكم كذبة فصدقتموه … وتمنى عليكم تأييده في كذبته فأطعتموه .. وبذلك على حرب أحباب الله أعنتموه .. واستمر القتل وأنتم صامتون… أي قلوب يا علماءنا تحملون …. ماذا ستقولون لله يوم الدين .. إن سألكم عن دماء المسلمين نحن نأسف لأننا نخاطبكم بهذا الأسلوب وأنتم علماءنا الأكابر .. ولكن ما أصابنا أكبر بكثير .. ما أصاب ديننا أمر خطير .. لابد للسكوت أن ينقطع .. ولابد للسكون أن يتحول إلى حركة .. لا نريد الكلام .. ولا نريد المحاضرات .. ولا نريد الكتب .. بيوتنا مليئة بالكتب .. والأشرطة … كل يوم نراكم على الفضائيات ونسمع كلامكم وفتاواكم .. يا علماء الأمة نقول لكم باختصار : المسلمون هنا ليسوا بحاجة لمن يعلمهم أركان الصلاة إنما بحاجة إلى مكان يقيمون فيه الصلاة والله لقد حفظنا مقدار نصاب الزكاة لكنكم لم تقولوا لنا ماذا نفعل إذا منعنا من إخراج الزكاة . سينسى المسلمون هنا صوت الأذان وعلماءنا مشغولون بأحكام تلاوة القرآن . أفتونا مأجورين يرحمكم الله .. ماحكم من يسب الله … ماحكم من يسب رسول الله ما حكم من يهين كتاب الله .. ما حكم من يجهر بسب صحابة رسول الله .. ما حكم من يتحالف مع أعداء الله لقتل أحباب الله .. ما حكم من يحرق بيوت الله… ما حكم من يمنع الأذان والصلاة في مساجد الله ما حكم من يسكت على هؤلاء .. ما حكم من يحول أرض الإسلام إلى أرض شرك يعبد عليها غير الله .. ما حكم من يقتل المسلمين بغير ذنب ما حكم من سكت على قتل المسلمين .. ما حكم من كان سكوته سببا في قتل المسلمين ما حكم من لم يستجب لاستغاثة إخوانه المسلمين ما حكم من ينظر إلى أخيه المسلم وهو يذبح أمام عينيه ولا يحرك ساكنا .. ما حكم من يرى مساجد الله تهدم ولا يتحرك لإنقاذها .. ما حكمكم يا صامتون إخوانكم أهل السنة في العراق يقولون لكم .. الوقت ليس وقت تأليف الكتب .. ولا وقت محاضرات .. الوقت ليس وقت كلام .. ترجموا لنا عملياً ما كنتم تأمرون به وتنهون عنه ترجموا الكلام إلى عمل ..
فوالله لن نغفر لكم سكوتكم وبيوت الله تحرق في بلادنا .. والله لن نغفر لكم سكوتكم والصلاة قد منعت في مساجدنا والله لن نغفر لكم ومساجدنا حولها الرافضة إلى معابد لهم يرفع من على مآذنها صوت الشرك ألا تثأرون لدين الله… ألا تثأرون لإخوانكم الذين يقتلهم الرافضة .. أين انتم من الجسد الواحد الذي شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين به وقال « إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » لقد ناديناكم كثيراً فلم تستجيبوا .. إلا من رحم الله اعذرونا يا سادتنا ياعلماءنا لأننا نخاطبكم بهذا الأسلوب لكن الأمر جلل وليس الخبر كالمعاينة عذرا يا علماءنا إن كنا قد أسأنا الأدب معكم لكن والله إنه أهون عليكم بكثير من عتاب الله لكم يوم الحساب يا علماءنا الأجلاء .. والله لقد تربينا على كتبكم .. وخطبكم ودروسكم تعلمنا الإسلام منكم .. ونشرنا في أهلينا الإسلام بصوتكم .. ولا زالت كلماتكم ترن في آذاننا لكننا اليوم نطالبكم بترجمة عملية لكل ما قلتموه.. لكل الكلمات التي تفوهتم بها تعليماً لنا ولكل المسلمين يا علماءنا لتكن أصواتكم التي تلوتم بها قول الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ! كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } لتكن تلك الأصوات هي نفسها التي تنادي المسلمين في العالم اليوم لينهضوا من نومهم .. لينقذوا بيوت الله .. لينقذوا الإسلام في أرض الرافدين . يا علماء الأمة .. يا ورثة الأنبياء .. نكتب لكم هذا الكلام اليوم وأكثر من 200 مسجد قد اعتدى عليها الرافضة .. استولوا على بعضها وحرقوا البعض الآخر .. نعم يا علماء الأمة لقد أحرقوها بما فيها من مصاحف وكتب علم .. أحرقوا المنابر .. فعلو ما لم يفعله المغول في بغداد … نكتب لكم هذه الكلمات وقلوبنا تنزف دما على إخواننا الذين قتلهم الرافضة خلال هذه الأيام .. نعم يا علماء الأمة قتلوا شيوخ المساجد .. قتلوا علماءنا قتلوا المصلين … نكتب لكم هذه الكلمات في هذه الليلة وأجساد إخواننا الذين استشهدوا لم تبرد بعد ودماءهم لم تجف … نعم يا علماء الأمة استشهدوا قبل سويعات من كتابة هذه الرسالة وهم يدافعون عن بيوت الله وبيوتهم وأعراضهم بعد أن أغار عليهم الروافض في هذه الليلة يا علماء الأمة , أنقذوا أنفسكم بمواقف نرى أثرها اليوم قبل غد فبعزة الله وجلاله لن نغفر لكم سكوتكم على ما يجري لنا ولديننا في أرض العراق وسنكون خصماً يوم القيامة لكل من لم يتحرك لإنقاذ المسلمين في هذا البلد أو يبدي أي موقف هو قادر عليه ولم يفعل .. أعلنوا ما سكتم عن إعلانه … لم يبق مبرراً للسكوت نشهد المولى بأننا كنا لكم مبلغين ولقاؤنا يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين

أهل السنة في العراق المصدر : وكالة حق

( وإليك يا أمة أهدي هذه الأخبار عن سنة العراق ) :
(1)
حارث الضاري: 40 ألف سنّي قتلوا خلال حكم الجعفري مفكرة الإسلام: كشف الشيخ حارث سليمان الضاري الأمين العام لهيئة ‏علماء المسلمين، التي تُعد أعلى مرجعية لأهل السنّة في العراق أن 40 ألفًا من ‏أهل السنّة قُتلوا في العراق في عهد حكومة إبراهيم الجعفري الموالية للاحتلال.‏ وفي حوار مع قناة الجزيرة الإخبارية، أكد الضاري أنه عقب الهجوم ‏التفجيري ال

المزيد


لماذا نفرق بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

يناير 17th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

بسم الله الرحمن الرحيم ………….. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نظراً للخطر القادم علي أهل السنة في كل مكان وخصيصاً خطر التشيع القادم ليقضي علي الدين القويم والصحيح لهذه الأمة قررت كتابة ملفات كثيرة عن الشيعة وخطرهم علي الإسلام والمسلمين.
————————


سأبدأ أولا ببعض الأسئلة التي قد تتبادر الي أذان الجميع وجوابها بالتفصيل والحجج الدامغة وهي :-
————


لماذا تفرقون بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

و كيف يكون هناك وحدة بين الإسلام و بين روافض الإسلام… بين أنصار الله و شيعة الشيطان؟ الوحدة يا أخي لا تكون على حساب عقيدتنا و ديننا. بل إن وحدة الأمة تقوم على وحدة العقيدة كما قال سيد قطب: ( ومن ثم لم يكن بد أن تتمثل القاعدة النظرية للاسلام - أي العقيدة - في تجمع عضوي حركي منذ اللحظة الاولى تستهدف رد الناس الى ألوهية الله وحده… ربوبيته وقوامته وحاكميته وسلطانه وشريعته). و تذكر أنه لما عبد بنو اسرائيل العجل و جاءهم موسى و أخذ بلحية أخيه اعتذر له هارون قائلا : ( يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي اني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل و لم ترقب قولي ). و كان رأي هارون أن يترك بني اسرائيل على ما هم عليه من عبادة العجل انتظار رأي موسى، و خشية أن يفرق بين بني اسرائيل ، فعاتبه موسى أشد العتب ، فان تفريق الناس بالتوحيد خير من بقائهم على الشرك مجتمعين. ولا ننسى ما ثبت في البخاري ان الملائكة وصفت الرسولr? أنه (فرق بين الناس ).

و إذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم و يستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. و اعلم أننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدء بذلك. و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله و أزواجه أمهات المؤمنين و إلى أصهاره و أصحابه و من تبع سنته. و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم و رسول اللهr? يقول: إن الله اختارني واختار لي أصحاباً. فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً.

و أذكرك بما ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك أن أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها قالت:

فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏‏عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ‏ ‏قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏ ‏وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏يَعْذِرُنِي ‏ ‏مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا ‏ ‏أَعْذِرُكَ ‏ ‏مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ ‏ ‏الْأَوْسِ ‏ ‏ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ‏ ‏وَهُوَ سَيِّدُ ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ ‏ ‏اجْتَهَلَتْهُ ‏ ‏الْحَمِيَّةُ فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ. فَقَامَ ‏ ‏أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ عَمِّ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ.

و هذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت، و يدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين. و أن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق. و من يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا و الآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول :يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي! و الله يقول {إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذاباً مهينا و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبينا } فهل تريدنا أن نقول: لا، نحن لا نعذرك يا رسول الله في هؤلاء! فنكون منافقين ندافع عن المنافقين؟

لماذا تسمونهم بالرافضة؟

لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم. و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.

و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به…..) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).

على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (ص) بظهورها و أمر بقتل أتباعها، حاول بعضهم أن ينكر هذا الإسم، و نحن نسميهم بذلك لرفضهم الإسلام فقد روى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أن رسول الله (عليه الصلاة و السلام) قال: < < يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام أخرجه أحمد. أما

المزيد


خطة لتصفية أهل السنة في إيران خلال 50 عاما

يناير 16th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

خطة لتصفية أهل السنة في إيران خلال 50 عاما

الوطن العربي ـ العدد 1552 ـ 29/11/2006

وضع حكام الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطة طويلة الأجل لتصفية الوجود السني في إيران في مدة لا تتعدى الخمسين عاما وذلك من خلال الترحيل القصري أو التحول المذهبي عن مذهب أهل السنة والجماعة إلى التشيع أو القتل والإعدام، وتفاصيل خطة تفريغ إيران من أهل السنة ذكرها المعارض الإيراني محسن ميرى، وذكر أيضا لـ"الوطن العربي" حقائق جديدة عما اسماه بالإجرام الرسمي المنظم ضد أهل السنة من الإيرانيين.
يروي محسن في البداية أن بعض المسئولين الحكوميين جاءوا إلى آية الله المدرس، وهو أحد مراجع الشيعة البارزين، يشكون له سوء تصرفات بعض المعممين وسرقاتهم، فرد عليهم قائلاً لا تقولوا معم يسرق، بل قولوا حرامي يلبس عمامة! وهذا المثل أصبح ينطبق على الحاكمين اليوم في إيران. هكذا اخبرني صديقي السني الذي يسكن مدينة الأهواز، وهنا تستحضرني كلمة لأحد السياسيين الإيرانيين قال فيها "عندما كنا نُظلم في عهد الشاه كنا نلتجئ إلى رجل الدين لكن اليوم أصبحنا نُظلم من قبل رجل الدين فإلى من نلجأ"؟
وقد تعددت في الفترة الأخيرة الأحكام القضائية الصادرة بحق أهل السنة، وهي في معظمها أحكام إعدام، وقد بلغ عدد الذين تم إعدامهم 115 على الأقل منذ بداية العام وفق إحصاء أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى شهادات ومعلومات صحافية كان من بينهم هؤلاء الثمانية الذين ا

المزيد


عودة الصفويين

يناير 16th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي

عودة الصفويين
العلماء والدعاة والمشايخ وطلبة العلم والمثقفين والسياسيين والحكام ودوائر الأمن وصنّاع القرار؛ كل هؤلاء مدعوون لقراءة هذا المقال لفهم ما يجري على الساحة في المنطقة.
بقلم/ عبدالعزيز بن صالح المحمود
بعد سقوط بغداد بيد الأمريكان ظهر في بعض وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة مصطلح (الصفويين، والصفويون الجدد)، والملاحظ أن جُل إن لم يكن كل شرائح المجتمع الإسلامي المثقف وغيره يجهل معنى هذه التسمية، حتى تصوّر البعض أن الصفويين هي حزب، أو اسم لميليشيا في العراق، وأن إسماعيل الصفوي هو شخص كعبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر.
لذا رأى راقم هذه السطور أن يساهم بمقال يوضح معنى هذه الكلمة ويعلق هو في الهامش رابطاً القديم بالواقع، مستعيناً بعشرات المصادر العربية والأجنبية والإيرانية والتركية، لتوضيح الحق، والله من وراء القصد.
نشأة الصفويين
تنتسب الأسرة الصفوية إلى الشيخ صفي الدين الأردبيلي (650هـ - 735هـ)، الذي كان في بداية عهده من مريدي الشيخ تاج الدين الزاهد الكيلاني. كان واعظاً صوفياً في مدينة (أردبيل)([1])، ثم أسس فرقة صوفية تسمى (الإخوان) وقد كثرت هذه الفرقة في إقليم (اذربيجان).
بعد وفاته أخذ مشيخة طريقته ابنه صدر الدين (704هـ - 794هـ)، ولما توفي صدر الدين تولى ابنه "خواجة علي" الذي كانت له لقاءات مع تيمور لنك، وتولى مشيخة الطريقة مدة 36 سنة، ومات في فلسطين سنة 830هـ، وقبره معروف في يافا باسم قبر الشيخ "علي العجمي". وكان للخواجة علي ميل للتشييع ولم يكن تعصباً بل تشيّع خفيف.
ثم تولى ابنه إبراهيم الذي لقب بـ "شيخ شاه" أي "الشيخ الملك"، لأن مظاهر الملك ظهرت عليه. وتوفي سنة 851هـ، وكان تشيعه واضحاً للإمامية، وأدخل أتباعه بصراعات مع أهل السنة في داغستان، وخلفه ابنه الأصغر جنيد والذي كثرت فيه عهده المظاهر الملكية.
وجنيد كان شيعياً جلداً متعصباً محارباً لأهل السنة، وقد قتل في إحدى حروبه في مدينة شيروان سنة 861هـ، وخلف ابنه حيدر وتزوج من "مارتة" بنت حسن أوزون "الطويل"([2])، وكانت أمها "كاترينا" ابنة "كارلو يوحنا" ملك مملكة طربزون([3])، اليونانية النصرانية.
وحيدر أول من لقب بلقب "سلطان" في العائلة الصفوية وأمر أتباعه الدراويش([4])، بأن يضعوا على رؤوسهم قلنسوة مخروطية الشكل مصنوعة من الجوخ الأحمر، وتحتوي على اثنتي عشرة طية رمزاً للأئمة الاثني عشر عند الشيعة الإمامية، وسموا بـ "قزلباش"، وهي كلمة تركية تعني "الرأس الأحمر".
وقد كوّن حيدر جيشاً للانتقام لمقتل والده من ملك شروان، ولكنه قتل سنة (893هـ)، وكان لحيدر ثلاث أولاد: علي، إبراهيم، وإسماعيل، وقد خاف الأمير يعقوب أمير "آق قونيلو" منهم فسجنهم، ثم أطلق سراحهم بعد وفاة يعقوب، ولكن علي وإبراهيم قتلا، وذهب إسماعيل إلى مدينة "كيلان" على بحر قزوين جنوب أردبيل، وقد رعاه السادات الصوفية، وحاول منذ صغر تجميع الصوفية والقزلباشية حوله، وتجميعهم من أجل الانتقام من قتلة أبيه وجده، وتم ذلك وتوجه إلى أمير دولة التركمان "آق قونيلو" سنة (907هـ)، وقتله وجلس على ملكه بعد أن بايعته كل قبائل التركمان، وأعلن دولته الصفوية.
الشاة إسماعيل أول ملك للدولة الصفوية (907هـ/1501م)
كما سبق ذكره، قتل الشاه إسماعيل "أمير الآق قونيلو" وأعلن قيام الدولة الصفوية وعاصمتها في مدينة "تبريز"([5]).
وأول ما قام أعلن أن مذهب دولته الإمامية الاثنى عشرية وأنه سيعممه في جميع بلاد إيران، وعندما نُصح أن مذهب أهل إيران هو مذهب الشافعي قال: "إنني لا أخاف من أحد .. فإن تنطق الرعية بحرف واحد فسوف امتشق الحسام ولن أترك أحداً على قيد الحياة"([6]).
ثم صك عملة للبلاد كاتباً عليها: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله"، ثم كتب اسمه([7]).
وأمر الخطباء في المساجد بسب الخلفاء الراشدين الثلاثة، مع المبالغة في تقديس الأئمة الاثني عشر.
وقد عانى أهل السنة في إيران معاناة هائلة وأجبروا على اعتناق المذهب الأمامي بعد أن قتل الشاه إسماعيل مليون إنسان سني في بضع سنين([8]).
ولرب سائل يسأل: كيف استطاع الشاه إسماعيل أن يسيطر على كل بلاد إيران؟
الجواب: هو أن إيران والعراق كانتا تحكم من قبل التركمان "الآق قونيلو"، وكان العراق قد حكم من قبل قبائل التركمان "القرة قونيلو"   والشاه إسماعيل كان أتباعه الصوفية والذين سموا بـ "القزلباشية" هم مجموعة قوية من العشائر التركمانية هم: "شاملو، قاجار، تكلو، ذو قدر، افشار، روملو"، وهؤلاء كانوا على شكل الميليشيا الصوفية المتشيّعة، وكان له جيشاً فاتكاً، فتك بأهل السنة الشافعية في بلاد إيران، وكان للصفويين تأثير روحي على أتباعهم؛ وتذكر بعض المصادر الشيعية الفارسية إنه بينما كان الشاه إسماعيل مع أتباعه الصوفية في الصيد في منطقة "تبريز" إذ مر بنهر فعبره لوحده ودخل كهفاً ثم خرج متقلداً بسيف وأخبر رفقاءه أنه شاهد في الكهف "المهدي" صاحب الزمان، وأنه قال له: "لقد حان وقت الخروج"، وأنه أمسك ظهره ورفعه ثلاث مرات ووضعه على الأرض وشد حزامه بيده ووضع خنجراً في حزامه وقال له: اذهب فقد رخصتك([9]).
ثم بعد ذلك بقي الشاه إسماعيل متردداً وقلقاً حتى رأى علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المنام وقال له: "ابني .. لا تدع القلق يشوّش أفكارك .. احضر "القزلباشية" مع أسلحتهم الكاملة إلى المسجد في "تبريز" وأمرهم أن يحاصروا الناس .. وإذا أبدى هؤلاء أية معارضة أثناء الخطبة باسم أهل البيت فإن الجنود ينهون الأمر"([10]). وفعل الشاه إسماعيل ما طلب منه في الجمعة مع أتباعه القزلباشية، وحاصر جامع تبريز وأعلن سيادة المذهب الإمامي الاثني عشرين بقيادة الدولة الصفوية.
وسبب هذه الدعوى هو التحرر من فكرة "التقية والانتظار" إلى خروج المهدي والتي بقي علماء الشيعة يحملونها كأحد المبادئ الرئيسية، وهو ترك الجهاد والصراع العسكري إلى ظهور المهدي. ثم لما أرادوا الخروج من هذه الفكرة اخترعوا مجموعة أخرى من الأفكار والخرافات كي يبرروا خروجهم من المذهب.
ويحلل الكاتب "راجرسيوري" ذلك بأن الصفويين اعتمدوا على فكرة الحق الإلهي للملوك الإيرانيين قبل الإسلام منذ سبعة آلاف سنة، وذلك بوراثة هذا الحق، وعندما تزوج الحسين بن علي رضي الله عنه بنت ملك الفرس "يزدجرد" بعد معركة القادسية وأولدها الإمام زين العابدين "علي" اجتمع حقان: حق أهل البيت في الخلافة (حسب نظرية الإمامية)([11])، وحق ملوك إيران، بالإضافة إلى نيابة المهدي. هذا من جانب التشيع.
أما الجانب الصوفي فقد زوّد الفكر الصفوي   بالمنامات، فيذكر الصفويون أن أحد شيوخ الصوفية وهو الشيخ زاهد الكيلاني، والذي تربى على يده جدهم "صفي الدين الأردبيلي" تنبأ على أثر رؤية لصفي الدين الأردبيلي "أن ملك هذا الزعيم سيملكون العالم، ويترقون يوماً بعد يوم إلى زمان القائم المهدي المنتظر([12]).
وللرؤى والكشوفات تأثير ساحر في عالم التصوف، لذا فقد أثرت هذه النبوءة على القزلباشية وكان يتصورون أن ملك الصفوييون سيستمر حتى ظهور المهدي؛ لذا اهتزت هذه النظرة بعد موقعة "جالديران" بين الشاه إسماعيل والسلطان العثماني سليم سنة (920هـ/1512م)، وهزيمة الشاه إسماعيل، فبدأ الصراع يدب بين القزلياشية ونشأ تقاتل بينهم بعد اهتزاز هذه العقيدة في عقولهم([13]).
والشاه إسماعيل كان يجمع بين التعصب المذهبي والغلو والتكفير وبين الدموية([14])، فقد نقل عنه قريبه إبراهيم صبغة الله الحيدري في "عنوان المجد" (ص119) أنه أكثر القتل حتى قتل ملك (شروان) وأمر أن يوضع في قدر كبير ويطبخ وأمر بأكله ففعلوا (أي القزلباشية)، وكان لا يتوجه لبلاد في إيران إلا فعل أشياء يندى لها الجبين من قتل ونهب حتىقتل من أعاظم علماء العجم "السنة" وحرّق كتبهم وانهزم كثير من العلماء، منهم جد مؤلف "عنوان المجد" على بلاد الأكراد السنية في بلاد العراق.
ثم أمر الشاه إسماعيل الجنود بالسجود له. وكان من دمويته أن ينبش قبور العلماء والمشايخ "السنة" ويحرق عظامهم، وكان إذا قتل أميراً من الأمراء أباح زوجته وأمواله لشخص ما.
وكان أتباعه يقدسونه ويعتقدون أنه لا ينكسر ولا يقدر عليه أحد([15]).
هذا هو مؤسس الدولة الصفوية (إسماعيل شاه) التي تعد الدولة المؤسسة لكل دول الشيعة الاثني عشرية فيما بعد.
توسع الشاه إسماعيل في أرجاء إيران بعد أن تتبع ملك دولة آق قونيلو، فذهب إلى جنوب تبريز إلى مدينة همدان وهزم مراد بيك أمير قبائل آق قونيلو، الذي فر إلى شيراز([16]) واستولى عليها، وقضى على دولة التركمان السنية في إيران وذلك سنة 909هـ([17])، واستولى على فارس وكرمان وخزستان "عربستان" ومازندران واستراباد([18]).
بعد ذلك توجه الشاه إسماعيل إلى جهة الشرق إلى خراسان واستولى عليها سنة 916هـ، واستولى على مدينة مشهد. وفي نفس السنة توجه إلى مرو شمال شرق إيران وذبح أكثر من عشرة آلاف من سكانها من أهل السنة([19]).
ثم حاول أن يمتد إلى بلاد الأوزبك سنة 918هـ، وأرسل أحد قواده ولكنه انهزم وقتل قائده وضعفت جبهته في هذه المنطقة وهجم عليه الأوزبك وكادوا يستردون خراسان ولكن الشاه إسماعيل استردها.
دخول الشاه إسماعيل العراق واستيلاءه على بغداد
من المعلوم للجميع أن بغداد عاصمة الدولة العباسية سقطت بيد المغول سنة 656هـ، وبعدها حكم العراق المغول وسميت دولتهم الاليخانية إلى أن تسلم الجلائرين دويلتهم "قرا قونيلو" ثم "آق قونيلو" التي بدأ حكمها منذ سنة 806هـ، وكان آخر حكامها سلطان مراد الذي حكم سنة 903هـ، وفي سنة 914هـ اراد الشاه إسماعيل احتلال بغداد فأرسل قائده حسين بك لاله، وانهزم والي بغداد "باريك"، وقد استبشر "نقيب النجف" محمد كمونة بعد أن كان والي بغداد "باريك" قد حبسه لأنه كان ينتظر الشاه، ويؤمل أهلي بغداد والعراق بأن الشاه إسماعيل سلطان عادل.
دخل حسين لاله بغداد دون قتال وأخرج محمد كمونة من السجن ورحب به وعظمه، وذهبا هو والوالي إلى الشاه إسماعيل ليبشروه بفتح بغداد([20]).
دخل الشاه إسماعيل بغداد وكرم محمد كمونه وأعلى مقامه ثم زار كربلاء والنجف وأكرم أهلها وعمرها بالذهب والفرش والسجاد الثمين. ثم أدب بعض عشائر الجنوب. هذا خلاصة أعماله في العراق.
وعودة إلى ما فعله الشاه إسماعيل في بغداد، فأهل بغداد لم يقاوموا الشاه لأن محمد كمونه أخبرهم بعدله وكان لاضطراب الأوضاع في زمن "آق قونيلو" يؤملهم بظهر حاكم جديد ينقذهم مما هم فيه، ولكن الشاه إسماعيل أمر قائده حسين لاله بتهديم مدينة بغداد وقتل أهل السنة والصلحاء، وتوجه إلى مقابر أهل السنة ونبش قبور الموتى وأحرق عظامهم. وبدأ يعذب أهل السنة سوءالعذاب ثم يقتلهم، وهدم قبر أبي حنيفة وعبد القادر ونكل بقبر أبي حنيفة ونبش قبره([21]). وقتل كل من ينتسب لذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه في بغداد لمجرد أنهم من نسبه وقتلهم قتلة قاسية([22]).
وقد أرخ الشيعة في ذلك الزمان لهذه الحادثة حتى قال ابن شدقم "الشيعي" في كتابه "تحفة الأزهار وزلال الأنهار": "فتح بغداد وفعل بأهلها النواصب ذوي العناد ما لم يسمع بمثله قط في سائر الدهور بأشد أنواع العذاب حتى نبش موتاهم من القبور".
هكذا يسمي أهل السنة النواصب، بمجرد أنهم لا يؤمنون بعقائد الشيعة فهم نواصب يستحقون القتل([23]).
وقد فر كثير من سنة بغداد، وممن هرب الأسرة الكيلانية بعد أن خرّب الشاه إسماعيل قبر عبد القادر، فر هؤلاء إلى الشام ومصر وحكوا للعالم الإسلامي ما فعل الصفويون الشيعة ببغداد وأهلها([24]).
وصلت أخبار المذبحة العظيمة لأهل السنة إلى بلاد الدولة العثمانية في تركيا، إضافة على أخباره السابقة عن تشييع أهل السنة بإيران وقتل الآلاف المؤلفة، بل جسر إلى إرسال دعوته إلى داخل الدولة العثمانية. لذا اجتمع السلطان العثماني سليم الأول في عام (920هـ/1514م)، برجال الدولة وقضاتها وعلماءها ورجال السياسة، وقرروا أن الدولة الصفوية تمثل خطراً على العالم الإسلامي بالعموم وعلى الدولة العثمانية بالخصوص، لذا قرر السلطان إعلان الجهاد المقدس ضد هذه الدولة واستبقها بأعمال نلخصها بما يلي:
1- أرسل السلطان سليم مراسلات للشاه إسماعيل الصفوي، وكان السلطان سليم يكلمه بغلظة.
2-       طهر بلاد تركيا من الشيعة التابعين للشاه الصفوي.
ولما لم يستجب الشاه إسماعيل لدعوة السلطان سليم الأول بالتسليم قرر السلطان السيـر بالجيش بقيادتـه مستعيناً ببقايـا أسرة "آق قونيلـو"، وأراد الشاه إسماعيل تأخير الحرب لفصل الشتاء كي يهلك الجيش العثماني جوعاً وبرداً.
أحس إسماعيل بالخطر فطلب الهدنة ولكن السلطان استمر في زحفه إلى صحراء جالديران شمال تبريز حتى وصلها سنة 920هـ/1514م)، وسحق الجيش الصفوي الشيعي على أرضه، وفر الشاه إسماعيل تاركاً كل أمواله، وأسرت زوجته، وقتل الخائن "محمد كمونه" السابق ذكره([25]). وهكذا أخرج الصفوين من العراق بعد احتلال دام ست سنوات منذ (914هـ - 920م)([26]).
شعر الشاه إسماعيل بالضعف وشرع بالبحث عن صديق ليتعاون معه ضد العثمانيين، وكانت للبرتغاليين الصولة العظمى في بلاد العرب وخاصة طموحهم بواسطة اسطولهم في بحر العرب والخليج العربي واستيلاء قائدهم "البو كريك" على مضيق هرمز.
كل هذه الأمور أغرت الشاه إسماعيل لإجراء اتفاقيات وأحلاف مع البرتغاليين، وقد كان تأثير أمه "مارتا" وجدته لأمه "تيودورا" اليونانية تأثيراً واضحاً في ذلك الحلف([27]).
وسننقل نص رسالة أرسلها "البوكيرك" إلى الشاه إسماعيل الصفوي جاء فيها:
"إني أقدر لك احترامك للمسيحيين في بلادك([28])، وأعرض عليك الأسطول والجند والأسلحة لاستخدامها ضد قلاع الترك في الهند، وإذا أردت أن تنقض على بلاد العرب أو تهاجم مكة فستجدني بجانبك في البحر الأحمر، أمام جدة أو في عدن أو في البحرين أو القطيف أو البصرة، وسيجدني الشاه بجانبه على امتداد الساحل الفارسي وسأنفذ له كل ما يريد([29]).
وفعلاً تم التحالف مع النصارى البرتغاليين وأقرهم الشاه إسماعيل باستيلاءهم على هرمز مقابل مساعدة الشاه على احتلال البحرين والقطيف. كما اتفق على مشروع لتقسيم المشرق العربي بأن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين([30]).
ولكن هذا الحلم لم يتحقق – ولله الحمد – والفضل بعد الله في ذلك للعثمانيين([31])، لأن الدولة العثمانية كشفت المراسلات بين الدولة الصفية والمماليك للتآمر لاحتلال مصر، فسارعت باحتلال مصر وقضت على المماليك رغم أن هذا الفتح لمصر هو أحد أسباب تأخير السلطان سليم عن القضاء على الشاه إسماعيل ودولته([32])، كما أن البرتغاليين سيطروا على البحر العربي والخليج العربي.
عاش الشاه إسماعيل في همدان ثم عاد إلى تبريز بعد خروج السلطان العثماني وهلك سنة (930هـ/1524م).
مستحدثات العصر الصفوي
استحدث الشاه إسماعيل بدعاً أصبحت من المسلمات عند من بعده من الشيعة، منها:
1- السب المقترن بالاضطهاد الطائفي، فقد اتخذ من سب الخلفاء الراشدين الثلاثة وسيلة لامتحان الإيرانيين، وأمر بأن يعلن السب في الشوارع والأسواق وعلى المنابر([33]). والسب موجود عند الشيعة قديماً وفي مؤلفاتهم، ولكنه لم يعلن بصورته البشعة وعلى المنابر إلا في العهد الصفوي.
2- تنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه سنوياً، وإظهار التطبير (ضرب الرؤوس حتى التدمية بآلة حادة وسكين كبير تسمى الطبر)، وضروب الظهور بالزناجيل (وهو الجنزير) حتى الاحمرار، واللطم على الوجوه والصدور، ولبس الأسود منذ بداية شهر محرم، وتبدأ هذه الفعاليات منذ الأول من محرم إلى اليوم العاشر منه يوم (عاشوراء)، وهو يوم مقتل الحسين، ويمنع الزواج شهر المحرم، وهذا الأمر كان قد استحدث بشكل خفيف في الفترة البويهية، ولكن الشاه إسماعيل طوره بهذا الشكل مع الأشعار البكائية التي تؤثر في النفوس كدعاية للتشيّع. ومنذ سنة (907-930هـ) ليومنا هذا والشيعة في إيران والعراق ولبنان وباكستان يعتبرون هذا من صلب دينهم، وإذا ما أراد حاكم أو مسؤول منعه قالوا: هذا يعادي التشييع. وهم يعلمون أولاً أن الشاه إسماعيل هو أول من أوجد هذه البدع لنشر التشيع. ويذكر الدكتور علي الوردي – وهو شيعي -: أن الشاه إسماعيل اقتبس هذه المراسيل من النصارى حيث كانوا يقومون بطقوس دينية عن مصاب المسيح والحواريين، لذلك كان يدعو النصارى لحضور مواكب التعزية([34]).
3- وضع الشهادة الثالثة في الأذان: (أشهد أن علياً ولي الله)، وهذه البدعة وضعتها فرقة شيعية ([35]) في القرن الرابع للهجرة، ذكرهم

المزيد