الوعي الاسلامي


لماذا هذه المدونة ؟

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

عزيزي الزائر

نتمني لك وقتا طيبا في مدونة الوعي الاسلامي ونبتهل للمولي عز وجل أن يجعلها طاعة لمرضاته وإبتغاء وجهه الكريم .

ثم تنال إعجابكم وتنفعكم في دينكم ودنياكم  ونرجوا بعد أمركم أن نتواصل بتعليقاتكم لما فيه من شوري تنفيذا لتعليم أسلامنا الحنيف .

والله لسنا دعاة فرقة وتشتيت الهمم بل دعاة نصرة   ….  نصرة لاهلنا اهل السنة الذين يتعرضون لاحملات إبادة فى شتي بقاع الارض وفى المقدمة فلسطين على ايدي الصهاينة حفدة القردة والخنازيراما في العراق فالفرس والشيعة الصفويين والمجوس قد طغوا فد

المزيد


اذكر الله

يناير 20th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

 


الصومال والاحتلال الإثيوبي..عراق جديد يستنسخ في القرن الإفريقي

يناير 16th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الصليبي الاثيوبي

الصومال والاحتلال الإثيوبي..عراق جديد يستنسخ في القرن الإفريقي!!
01-1-2007
لا الإتحاد الإفريقي قادر أن يساهم في حل الإشكال، الذي تأثر هو بدوره في صياغة موقفه نظرا لوجود مقره في أديس أبابا، ولم يصر على وقف الاعتداء الإثيوبي على الشعب الصومالي ولم يطالب بخروج القوات الأثيوبية، ولا الجامعة العربية بإمكانها لعب أي دور مرة أخرى في الصومال، التي هجرتها منذ أكثر من عقدين، وبقيت بعيدا عن انشغالات الشعب الصومالي المنهك..
بقلم يوسف شلي

"أخطار صومالية"،هو عنوان افتتاحية صحيفة "لوموند" الفرنسية ليوم الخميس الماضي (28/12/2006)، التي خصصتها لتحليل تداعيات "هزيمة" المحاكم الشرعية في مقديشو، بعد الهجوم الكاسح للقوات الصومالية التابعة للحكومة الانتقالية المدعوم عسكريا ولوجستيا من القوات الإثيوبية.

فخلال أسبوع واحد فقط، تمكنت القوات الأثيوبية والصومالية، من طرد مقاتلي المحاكم الإسلامية من العاصمة مقديشو، التي انسحب منها مقاتلو المحاكم الشرعية، بعد أن کانوا يسيطرون عليها منذ حزيران/يونيو 2006م، ومن أغلب المدن الصومالية التي كانت تحت سيطرتهم، مغيرة بذلك معادلة القوى القائمة في الصومال، الذي مزقته النزاعات الداخلية والإقليمية منذ عقود. لقد كان مفاجئا، السرعة الكبيرة في ظهور اسم المحاكم الإسلامية على الساحة السياسية الصومالية، واكتساحها المدن والقرى التي تهاوت الواحدة تلوى الأخرى، لكن المفاجأة الأكبر كان في حسم الموقف ميدانيا وتغييره رأسا على عقب في بضعة أيام، قد يعكس ذلك، كما أشار بعض المحللين العسكريين، خطة من "المحاكم"، التي ربما فضلت عدم خوض المواجهة الآن مباشرة في حرب غير متكافئة عسكريا عددا وعدة، وفي وقت اختاره خصومها، وأنها فعلا غيرت من التكتيك مؤقتا، لتتجه إلى الإعداد الحقيقي لحرب العصابات التي تحسن إدارتها، وتشكل عبئا ثقيلا على الجيش الإثيوبي النظامي..

وتذهب "لوموند" إلى أن انسحاب مقاتلي "المحاكم"، لا يجب أن يخفي حقيقة، أن الاحتلال الأثيوبي ليس هو أفضل حل للصوماليين، كما لا يجوز أيضا أن يخفي حقيقة أن الحكومة الصومالية التي تشكلت سنة 2004م، لم تتمكن أبدا من الحصول على دعم يسمح لها بإعادة بناء البلاد من جديد، كما أن هذه الحكومة الانتقالية لم يكن لديها في يوم من الأيام شعبية، بين الصوماليين، وهى ليست سوى طرف أساسي في نزاع داخلي ومحلى بحت، والاستعانة بقوات غازية لضرب أبناء الشعب، المفترض أنهم تحت رعايتها، يعني أنها حكومة فاقدة للمسئولية الوطنية وغير أمينة على حماية الوطن، وأنها ليست سوى ألعوبة في يد من يحركها عبر الحدود.

ويبقى السؤال المطروح الذي يفرض نفسه: هل سيكون الصومال ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية؟ قد تكون المقاومة المتوقعة من المحاكم الإسلامية ومؤيديها من الصوماليين والإسلاميين العرب، وغيرهم من معتنقي عقيدة الجهاد، شرسة، باعتبار أن ثمة قطاعا واسعا من الشعب الصومالي يرفض وقوع الصومال في شراك الهيمنة الإثيوبية الصليبية، وستتحول الصومال مجالا لتوريط أديس أبابا في مستنقع قابل أن يتسع، إذا لم تبادر الحكومة الصومالية إلى معالجة الوضع سياسيا، مما قد يجعل إثيوبيا تدفع ثمنا باهظا لمغامرتها الجريئة..

ريتشارد داودن، مدير الجمعية الملكية الإفريقية، يعلن لتلفزيون سكاي نيوز في لندن، أن "فكر

المزيد