الوعي الاسلامي


لماذا هذه المدونة ؟

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

عزيزي الزائر

نتمني لك وقتا طيبا في مدونة الوعي الاسلامي ونبتهل للمولي عز وجل أن يجعلها طاعة لمرضاته وإبتغاء وجهه الكريم .

ثم تنال إعجابكم وتنفعكم في دينكم ودنياكم  ونرجوا بعد أمركم أن نتواصل بتعليقاتكم لما فيه من شوري تنفيذا لتعليم أسلامنا الحنيف .

والله لسنا دعاة فرقة وتشتيت الهمم بل دعاة نصرة   ….  نصرة لاهلنا اهل السنة الذين يتعرضون لاحملات إبادة فى شتي بقاع الارض وفى المقدمة فلسطين على ايدي الصهاينة حفدة القردة والخنازيراما في العراق فالفرس والشيعة الصفويين والمجوس قد طغوا فد

المزيد


اذكر الله

يناير 20th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

 


أمريكائيل

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الامريكي

أمريكائيل
د. عبدالله النفيسي
هذا التلازم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني منذ 1948 حتى الان جدير فعلاً ـ لا قولاً ـ باعادة نحت تسمية جديدة: (امريكائيل) بحيث (نضع الامور على بلاطه) كما يقول عرب الشام ولكي نعرف (وين الضب ووين الغار) كما يقول عرب الجزيرة. السيدة انا ليند وزيرة خارجية السويد ظهرت مساء 19/4/2002 اي منذ عشرة ايام على التلفزيون واشبعت هذا التلازم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني نقداً وقالت انه اذا كانت غير قادرة على اقناع الامريكان باعادة النظر في سياساتهم تجاه الكيان الصهيوني وغير قادرة على اقناع الصهاينة بإعادة النظر في سياساتهم الدموية إزاء الشعب الفلسطيني وغير قادرة على اقناع حكومتها بمقاطعة الكيان الصهيوني جراء الذبح الذي يمارسه في مدن الضفة الغربية ضد الشعب الفلسطيني، فإنها ـ اي
بقلم د . عبدالله النفيسي


☩ هذا التلازم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني منذ 1948 حتى الان جدير فعلاً ـ لا قولاً ـ باعادة نحت تسمية جديدة: (امريكائيل) بحيث (نضع الامور على بلاطه) كما يقول عرب الشام ولكي نعرف (وين الضب ووين الغار) كما يقول عرب الجزيرة. السيدة انا ليند وزيرة خارجية السويد ظهرت مساء 19/4/2002 اي منذ عشرة ايام على التلفزيون واشبعت هذا التلازم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني نقداً وقالت انه اذا كانت غير قادرة على اقناع الامريكان باعادة النظر في سياساتهم تجاه الكيان الصهيوني وغير قادرة على اقناع الصهاينة بإعادة النظر في سياساتهم الدموية إزاء الشعب الفلسطيني وغير قادرة على اقناع حكومتها بمقاطعة الكيان الصهيوني جراء الذبح الذي يمارسه في مدن

المزيد


الإمبراطورية الأمريكية وإيران.. العداء الزائف

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الامريكي

تقرير خاص بموقع "إي آ إري نوتيثياس" الأرجنتيني

ترجمة: مروة عامر

مفكرة الإسلام: إن من يحللون القوة العالمية "كأبيض وأسود" قد اعتادوا على النظر للإمبراطورية الأمريكية "وأعدائها" دون ألوان أخرى أو تناقضات؛ فنجد الصحافة "المعادية لبوش" (ليست المعادية للرأسمالية وإنما "المعادية لبوش") تصور كل من يواجه "الإمبراطورية" من خلال الخطابات والتصريحات، كما في حالة الرئيس الفنزويلي "أوجو تشابيث" أو إيران (التي لازالت حتى الآن حربها مع الشيطان "حرب إعلامية" فقط)، كما لو كان "عدوًا" أكيدًا لقوة الرأسمالية الصهيونية.

بل وأيضًا يكفي أن ينتقد أحدهم بوش و"الإمبراطورية" (بالرغم من عدم مساسه بالنظام الرأسمالي) حتى يصبح على الفور "ثوريًا" كما في حالة الرؤساء "التقدميين" الذين تتحكم البنوك والشركات متعددة الجنسيات للإمبراطورية الرأسمالية في الأنظمة الاقتصادية-الانتاجية لدولهم.

وتعد هذه الرواية المصقولة "للخير والشر" (دون تحليل التناقضات المنطقية) هي ما تبيعه وتشتريه الصحافة "التقدمية" و"اليسارية الجديدة"، الذين لا يحللون علاقات القوة الرأسمالية العالمية على مستوى استراتيجي (الحقيقة المنطقية بمتناقضاتها)، وإنما تبرز صورة "عدو" الإمبراطورية"، وإن كانت زائفة، كما في حالة الرؤساء "التقدميين" الذين يتحدثون باليسار ويحكمون باليمين.

وفي ظل هذه "النظرة الثورية" (التي تحلل العالم من منطلق مؤيدي بوش و"معارضيه") لم تعد إيران تمثل نظامًا دينيًا-أصوليًا يحكمه رجال الدين الشيعة، وإنما غدت نوعًا من "قبلة جديدة للثورة".

فبمجرد إدراج الولايات المتحدة لإيران في "محور الشر"، تلك الدولة التي يحكمها رجال دين أصوليون وحيث يتم إعدام وقمع المعارضين بوحشية وتتم ممارسة التفرقة بشتى الطرق، أصبحت إيران رمزًا "للثورية يُقتدى به".

ومنذ مثول الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" في قفص الاتهام وإدانته بالموت لارتكابه "جرائم ضد الإنسانية"، "هنأ" النظام الديني الإيراني، بشتى الطرق والخطابات، خضوع "الدكتاتور" "للعدالة" في النهاية، دون توضيح أن العدالة التي تم إخضاع صدام لها هي عدالة الغازي الإمبريالي، الذي تؤكد منظمة بريطانية أن ذلك الغازي قتل خلال أكثر من ثلاثة أعوام أكثر من 150 ألف عراقي وفقًا للأرقام الرسمية، و 650 ألف وفقًا للأرقام غير الرسمية.

وما يثير العجب هو أن الشريك المتميز لغزاة العراق كان ولايزال إيران ! التي يحكمها رجال الدين الشيعة، والتي تعاونت مع الغزو و"تشارك" الاحتلال اليوم في الحكم من خلال الحكومة الدمية التي تضم رجال دين وسياسيين شيعة مواليين لإيران.

وقد نشرت الوكالة الإيرانية الرسمية "إيرنا" يوم الأحد الماضي (الموافق 7 يناير) مقالاً تؤكد فيه أن إعدام صدام حسين "لم يثبت فقط أن الطغاة يتلقون يومًا تلو الآخر عقوبات أكبر، بل أثارت الطريقة التي تم تطبيق عقوبة الإعدام عليه بها كذلك جدلاً كبيرًا بشأن حقوقه الخاصة"، حيث يشير المقال إلى أنه "كان لطريقة الشنق أثرًا كبيرًا في لفت الأنظار عن "جرائم" صدام لتتحول إلى الأخطاء التي شابت إعدامه".

ويضيف المقال "إلا أن ما قد يصعب تغييره في عصر عولمة العدالة هو عدم تساهل المجتمع الدولي مع أسوأ منتهكي حقوق الإنسان، فإن الحصانة من العقوبة تأخذ في الانتهاء من خلال عدالة، للمفارقة، قد تبدو انتقامية ومبالغ فيها".

إلا أن رجل الدين الشيعي "أحمد خاتمي" قد تجاوز كذلك ثناء الوكالة الرسمية الإيرانية "لعدالة الغزاة"، حيث ذكر يوم الجمعة الموافق (5 يناير) خلال خطبته "لقد كان إعدام صدام حسين من بين الأنباء الجيدة التي نُشرت الأسبوع الماضي".

وأضاف خاتمي "كانت إحدى أجمل اللحظات عندما وضعوا الحبل حول عنق هذا "السفاح"، هذا "السفاح" الذي إثر الحكم عليه بالإعدام بات يرتجف وكان عليهم أن يقدموا له مهدئات. ربما يكون هذا "السفاح" هو رئيس الدولة الوحيد الذي عامل شعبه بتلك الوحشية".

الازدواجية المثيرة للجدل

للوهلة الأولى، نجد النظام الإيراني ينضم ظاهريًا ينضم للمحور المعادي للولايات المتحدة إلى جانب روسيا وفنزويلا وسوريا وكوريا الشمالية، إلا أن تلك الصورة قد تختلف عندما يتم تسليط الضوء على دور إيران في التخطيط لاحتلال الولايات ا

المزيد


حقائق الفشل الأمريكي الذريع في أفغانستان

يناير 16th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , العدو الامريكي

حقائق الفشل الأمريكي الذريع في أفغانستان 1-2
17-4-2005
إعداد: علي حسين باكير
هذه كلها شواهد على الفشل الأمريكي، وكان يفترض أن تكون الانتخابات حصيلة بناء الدولة الأمة الأفغانية، وإنهاء سلطة أمراء الحرب والأفيون ومافيا اللصوص التي تسيطر على كل البلاد عدا العاصمة كابول، فإذا بها تأتي لتكرّس "شرعية" هؤلاء على حساب حكومة الدولة الأمة المركزية. فقد وضع بوش عربة الانتخابات قبل حصان مشروع بناء الدولة الأفغانية. وسيكون طبيعيا أن تكون الحصيلة رئاسة "ديمقراطية" من فوق، تملك ولا تحكم، وسلطات ميليشياوية استبدادية من تحت تملك وتحكم في آن. فهل هذا هو النجاح الأمريكي السياسي في أفغانستان؟!


يعتبر الأمريكان أنهم حققوا في أفغانستان نجاحا باهرا إذا قورنت بالعراق، الذي يشكل كارثة في السياسة الخارجية الأمريكية، وفي الفكر العسكري والإستراتيجي الأمريكي. وإذا رجعنا قليلا بالذاكرة إلى الوراء وتحديدا قبل غزو العراق، فإن الوضع في أفغانستان كان يحظى باهتمام إعلامي بالغ لاسيما من قبل الأمريكيين على اعتبار أنهم حرّروا البلد من قبضة طالبان والقاعدة، وكان إعلامهم يصوّر الأمر بطريقة احتفالية لا مثيل لها، ثمّ سرعان ما جاء دور العراق وانتقل الزخم الإعلامي من أفغانستان إلى العراق، فهل صحيح أنّ أفغانستان أصبحت أرض الأحلام الديمقراطية كما يصورها الأمريكيون؟!

نرصد في هذا التقرير الفشل الأمريكي الكبير في أفغانستان على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية و الأمنيّة والاجتماعية، وفشلها في تحقيق أي مهمة من مهماتها التي تدّعي أنها جاءت من أجل تحقيقها لتطوير أفغانستان.

* أولا: على الصعيد السياسي (أمراء الحرب يديرون شؤون دولة!)

يرى الأمريكيون أنهم حقّقوا إنجازا في أجراء انتخابات رئاسية أفغانية وأن الشعب نجح في أخيار مرشّحه للرئاسة، فكان أن نجح "كارزاي". وليس صدفة أن تعتمد الولايات المتّحدة الآن إستراتيجية إعلامية بالغة في الدّقة وتكاد تفوق بأهميّتها ورسالتها الحملات العسكرية التي تقوم بها في كل مكان. هذه الإستراتيجية الإعلامية تزيّف الوقائع سواء لناحية الداخل أو الخارج وتوحي بأن كل شيء يسير على ما يرام وأن المجتمع انتقل من الطور القديم البالي إلى الديمقراطية بسرعة هائلة ودون أي عقبات، وهذا ما يجري الترويج له في العراق وما حصل في أفغانستان.

فإذا شرّحنا الواقع السياسي الحالي في أفغانستان نرى أن القيادات القبلية الفاسدة فيما يعرف بأمراء الحرب الأفغان لا تزال حاكمة وبقوة، وكل ما جرى هو شراء للولاءات لخدمة كرزاي، ونتيجة لعدم قدرة الأمريكيين على الخوض في التعقيد القبلي الأفغاني، فقد كان ذلك أسهل حل وأكثره فاعلية لها، فيما كان المقصد من هذا التزييف الديمقراطي الرقي بصور بوش لفاتح من أجل الحصول على شعبية أكبر في الدورة الانتخابية للولاية الثانية، وقالت: "واشنطن بوست" آنذاك: "إنه حدث استثنائي أساساً لأن الانتخابات حدثت أصلاً، ولان أفغانستان أجرت أول انتخابات حرة في تاريخها".

وحتى "نيويورك تايمز"، التي تعتبر نفسها موضوعية وليبرالية، وصفت الانتخابات بأنها "ناجحة" على حد قولها. وسبب النجاح، مرة أخرى، هو تدفق 1 ملايين ناخب على صناديق الاقتراع، أي عملياً معظم الناخبين المسجلين على لوائح الاقتراع!! هذه الصورة هي نفسها التي تمّ استعمالها في العراق، وهي التي تندرج ضمن الإستراتيجية الإعلامية الأمريكية فيما الحقيقة بعيدة وغائبة، فهذه الصورة التي قدمت اثر الانتخابات عن أفغانستان جعلتنا نعتقد أننا في فرنسا أو السويد، لكن الذي حصل يمكن أن نلخّصه بعدّ نقاط:

أولا: القوائم الانتخابية التي وصلت إلى الرقم 1,5مليون ناخب من بينهم أكثر من 41 في المائة من النساء، استندت إلى إحصاء 1979 قبل الحرب التي قتلت مليوني "ناخب"، وشردت نحو ثلث "الناخبين" (أي ثلاثة ملايين).

ثانيا: 3 في المائة من إجمالي الناخبين، سجلوا أنفسهم مرات عدة، لا بل قيل إن بعضهم سجل اسمه 1 مرة!.

ثالثا: ويعتقد أيضا على نطاق واسع أنه تم تسجيل الأطفال والأجانب أيضا كناخبين، خاصة في المقاطعات الجنوبية الشرقية، وهكذا وصل عدد المسجلين في مقاطعة باكتيا إلى 17 في المائة!

رابعا: برغم احتجاج منافسي كرزاي الـ 19 على تزوير حبر البصمات، إلا أن طلبهم بوقف الانتخابات لتغيير الحبر رفض. وهكذا استعمل مئات الآلاف من أنصار كرزاي أصابعهم بحيوية ونشاط للتصويت مرة، بعد مرة، بعد مرة.

فهل هذه هي الديمقراطيّة؟

وقد نقل "روبرت نوفال" في مقال

المزيد