الوعي الاسلامي


لماذا هذه المدونة ؟

يناير 21st, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

عزيزي الزائر

نتمني لك وقتا طيبا في مدونة الوعي الاسلامي ونبتهل للمولي عز وجل أن يجعلها طاعة لمرضاته وإبتغاء وجهه الكريم .

ثم تنال إعجابكم وتنفعكم في دينكم ودنياكم  ونرجوا بعد أمركم أن نتواصل بتعليقاتكم لما فيه من شوري تنفيذا لتعليم أسلامنا الحنيف .

والله لسنا دعاة فرقة وتشتيت الهمم بل دعاة نصرة   ….  نصرة لاهلنا اهل السنة الذين يتعرضون لاحملات إبادة فى شتي بقاع الارض وفى المقدمة فلسطين على ايدي الصهاينة حفدة القردة والخنازيراما في العراق فالفرس والشيعة الصفويين والمجوس قد طغوا فد

المزيد


اذكر الله

يناير 20th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الامريكي, العدو الصليبي الاثيوبي, العدو الصهيوني, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

 


ابني .. ابن الإسلام

يناير 20th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية

 
ابني .. ابن الإسلام ..

إني أحمد الله إليك ، سبحانه جل جلاله ولي النعم ، الذي يوالي خلقه بنعمه بغير سبب من العباد ، فالحمد لله الذي
خلقنا على الإسلام ، وامتن علينا بنعمة الإيمان ، وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس ، أتباع خير نبي ، وأحفاد خير الناس
، أمة العرب ، من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام ..

ولكن .. ولدي الحبيب ..

تصديقًا لحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم : « بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ » (مسلم 145) ، فإننا
نجد أنفسنا في هذه الأيام نعيش الغربة الثانية للإسلام، وهي أشد في مرارتها من غربة الإسلام الأولى ، يشهد لذلك
حديثه صلى الله عليه وسلم : « لَيْتَنَا نَرَىٰ إِخْوانَنَا» ، قَالوا : أولسنا بإخوانك يا رسول الله ؟ قال : « بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، أَمَّا
إِخْوَاني فَقَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلم يَرَوْنِي ، عَمَلُ الوَاحِدِ مِنْهُمْ بخَمْسِينَ » ، قالوا : منا أو منهم يا رسول الله ؟ ،
قال : « بَلْ مِنْكُمْ ، إِنَّكُمْ تجِدُونَ عَلَىٰ الخَيْرِ أَعْوَانًا ، وَهُمْ لا يجِدُونَ عَلَىٰ الخيرِ أَعْوَانًا » .

صدقت يا حبيبي يا سيدي يا رسول الله ، فداك أبي وأمي ونفسي ..

أين الأعوان ؟.. وأين الإخوان ؟

العون عند الرخاء .. والعدة عند البلاء ..

قلما تجدهم ، وندر أن تراهم ..

اللهم كن لنا معينًا ووليًّا ونصيرًا ..

وإذا كان الله قَيَّض للإسلام في أيام غربته الأولى رجالا أزالوا عنه غربته ، وقوَّى الله بهم شوكته ، فإني أرجو .. أرجو والله أن
يقيض الله منكم .. منكم أنتم أيها الأبناء جيل المستقبل ، أمل الأمة ، من يزيل عنه غربته الثانية ، هذا رجائي في الله ،
وأسأل الله ألا يخيِّب فيه رجائي .

ولكن الأمر ليس بالأماني ، فأصحاب الأماني في الظلمة خلف السور ، غرتهم الأماني وغرهم بالله الغرور ، لابد واللهِ من
عمل وجد وصدق وصبر ، ورباط ومصابرة ، لابد أن ننظر كيف تم التمكين لطائفة الصحابة الأولى لكي يكون ومضة في
الطريق للتمكين مرة أخرى ..

وأرجوه واللهِ تمكينًا ، أنتم أصله وأساسه ، أنتم عماده وبناؤه ..

فلابد أولا من إيجاد رجل العقيدة ، لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيفًا ، وكان معه عشرة آلاف من الطلقاء
(الذين أسلموا بعد فتح مكة) فروا جميعًا ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه وحده نادى ثلاث مرات : « يَا
مَعْشَرَ الأَنْصَارِ .. يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ .. يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ » ، ولم يناد غيرهم ، من الآلاف العشرة من المسلمين الجدد ؛ إنما
نادى الذين رباهم في المدينة عشر سنين على العقيدة والتوحيد .

فأهم عوامل الثبات على الدين ، وأهم دوافع العمل لنصرة الدين ، وإثارة الحرص على إعادة التمكين ؛ التربية على العقيدة
السليمة والمنهج الصحيح ، ولذلك :

ثانيا : لابد أيضًا من إيجاد الرجل صاحب المنهج ..

ابني الحبيب .. ابن الإسلام ..

إن المشوار طويلٌ طويل .. وإن الجهد المطلوب غاية في الضخامة ، لعودة مجدنا المسلوب ، والأمة إلا من رحم ربك في
حالة الغُثَاءِ والتِّيهِ ، والسُّبل متفرقة ، وأبواب ثلاث وسبعين فرقة مشرعة ، على رأس كل منها - إلا واحدة - شيطان يدعو
إليها بكل لسان ، في مواقع الإنترنت ، وعلى الفضائيات ، وفي الجرائد الصفراء والمجلات .

فأين تذهبون ؟؟؟

لابد - ولدي الحبيب – من معرفة المنهج الأصيل ؛ لتعود إليه في كل حياتك ، وهو اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف
الصالحين رضوان الله عليهم أجمعين ؛ لأن الله تعالى ذكر لنا السبيل القويم لرضاه فقال : { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ
المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
أَبَداً ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ} . [سورة التوبة :100]

فالمطلب الرئيس أن تحسن اتباع هؤلاء الصحابة ، والإحسان هو البصيرة في الدين ، فأحسن الاتباع على بصيرة .

ابني .. يا ابن الإسلام ..

هناك معالم لابد من مراعاتها لتعيش الإسلام ، وتكون ابن الإسلام :

أولها : العلم الصحيح ، والتربية الصحيحة .

ثانيًا : إنَّ مصدر الهداية الوحيد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم سلفنا ، والهدى هدى الله .

ثالثًا : عقيدة السلف قواعد وضوابط تعصم من الخطأ ، وتبعث على العمل ، وتجعل المسلم قوة حية متحركة عاملة .

رابعًا : إحياء الإخلاص والإحسان ، وفقه القلوب ، وتعميق الصلة بالله ، وتعويد النفوس على الحياة في معية الله ، والتدريب
على ممارسة السلوك الإيماني في عالم الواقع.

خامسًا : تعميق الإيمان باليوم الآخر ، وتأصيل يقين أن العيش عيش


المزيد


أمور هامة في ذكر الله والصلاة على النبي

يناير 20th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, فقة معاصر, قضايا إسلامية معاصرة

فصل ذكر الله من القرآن الكريم:

قال تعالى: {
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ } [البقرة:152]. وقال تعالى: { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ } [آل عمران:191]. وقال تعالى: { وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ } [آل عمران:41]. وقال تعالى: { وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً } [الأعراف:205]. وقال تعالى: { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً } [المزمل:8].

فوائد ذكر الله تعالى:

1 - أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

2 - أنه يرضي الرحمن عز وجل.

3 - أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

4 - أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

5 - أنه يقوي القلب والبدن.

6 - أنه ينور الوجه والقلب.

7 - أنه يجلب الرزق.

8 - أنه غراس الجنة فعن جابر عن النبي قال: « من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة »

9 - إن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

فضل الصلاة على النبي من القرآن الكريم:

قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } [الأحزاب:56]. وقال تعالى: { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً } [الأحزاب:43].

فوائد الصلاة على النبي :

1 - امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.

2 - موافقته سبحانه وتعالى في الصلاة عليه .

3 - موافقة ملائكته فيها.

4 - حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.

5 - أنه يرفع له عشر درجات

المزيد


فتاوي مهمة لعامة الأمة "التعاون مع الرافضة في الجهاد ضد أعداء الإسلام

يناير 18th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, فلسطين الحبيبة, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

فتاوي مهمة لعامة الأمة

التعاون مع الرافضة في الجهاد ضد أعداء الإسلام

ما حكم الشرع في القول: بأنه يجب على المسلمين التقرب بالاجتماع والتعاون مع الشيعة ضد اليهود والأمريكان .. ؟

الجواب:

توحيد الصف والكلمة في وجه أعداء الأمة هو مطلب شرعي وعقلي .. طالما تمنينا تحقيقه على أرض الواقع المشاهد .. ولكن ما من غاية إلا ولها وسائلها الصحيحة المعتبرة التي تؤدي إليها .. وأي تجاهل لهذه الوسائل مؤداه ضياع الغاية والجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية دون أدنى طائل أو فائدة .. وبسط هذه الوسائل والأسس التي تعين على وحدة المسلمين له موضع آخر من أبحاثنا .. منها بحث " تنبيه الدعاة المعاصرين إلى الأسس والمبادئ التي تعين على وحدة المسلمين " أنظره إن شئت .

أما الوحدة مع الشيعة الروافض .. فهو شعار قديم حديث لم يتحقق ولا يمكن أن يتحقق ولن يتحقق، وذلك لأسباب عدة، أهمها:

1- كان الشيعة الروافض ولا يزالون ينثرون الأشواك، ويحفرون الخنادق الواسعة والملغومة في طريق هذا الهدف؛ من هذه الأشواك التي ينثرونها: عقيدتهم الفاسدة في القرآن الكريم وقولهم عنه بأنه محرف .. إضافة إلى تأويلاتهم الباطلة لكثير من آياته بحيث لا يجوز القول فيها إلا أنه تحريف للنصوص عن دلالاتها ومعانيها اللغوية والشرعية .. أشد من تحريف أحرف الكلمات عن مواضعها!!

ومنها: طعنهم وردهم للسنة الصحيحة كصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنن المعتمدة .. وتقديم أشعار وسواليف مشايخهم وأئمتهم عليها ..!

ومنها: تكفيرهم لكبار الصحابة وجمهورهم .. وكبار التابعين، وتابعي التابعين من علماء الأمة ..!

ومنها: طعنهم وسبهم وتكفيرهم لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وبخاصة منهن أحب الناس إلى النبي ? زوجه ـ في الدنيا والآخرة ـ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ..!!

ومنها: عقائدهم الكفرية والشركية في أئمتهم ورفعهم لهم إلى درجة تعلو درجة الأنبياء والرسل .. بل إلى درجة ترقى إلى درجة الربوبية والإلهية .. والذي لا يتابعهم على عقائدهم الشركية هذه فهو كافر عندهم !!

فهذه الأمور وغيرها هي عقبة كؤود أمام أي وحدة مع هؤلاء القوم .. حيث لا يمكن اللقاء معهم في شيء إلا بعد أن يعلنوا براءتهم وتوبتهم ظاهراً وباطناً من جميع ما تقدم ذكره، ويدخلوا في سلم الإسلام من جديد ..!

2- كان الشيعة الروافض ولا يزالون يقفون بكل طاقاتهم مع أعداء الأمة الأصليين على أبناء الأمة .. ابتداء من ابن العلقمي الشيعي الرافضي الذي تآمر مع عسكر التتار ضد الدولة العباسية .. وانتهاءً بمواقفهم الحال

المزيد


لماذا نفرق بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

يناير 17th, 2007 كتبها الوعي الأسلامي نشر في , الدعوة الاسلامية, الشيعة و ايران و الخليج, العدو الفارسي الصفوي الشيعي المجوسي, فقة معاصر, قضايا إسلامية معاصرة, نشر التشيع

بسم الله الرحمن الرحيم ………….. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نظراً للخطر القادم علي أهل السنة في كل مكان وخصيصاً خطر التشيع القادم ليقضي علي الدين القويم والصحيح لهذه الأمة قررت كتابة ملفات كثيرة عن الشيعة وخطرهم علي الإسلام والمسلمين.
————————


سأبدأ أولا ببعض الأسئلة التي قد تتبادر الي أذان الجميع وجوابها بالتفصيل والحجج الدامغة وهي :-
————


لماذا تفرقون بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟

و كيف يكون هناك وحدة بين الإسلام و بين روافض الإسلام… بين أنصار الله و شيعة الشيطان؟ الوحدة يا أخي لا تكون على حساب عقيدتنا و ديننا. بل إن وحدة الأمة تقوم على وحدة العقيدة كما قال سيد قطب: ( ومن ثم لم يكن بد أن تتمثل القاعدة النظرية للاسلام - أي العقيدة - في تجمع عضوي حركي منذ اللحظة الاولى تستهدف رد الناس الى ألوهية الله وحده… ربوبيته وقوامته وحاكميته وسلطانه وشريعته). و تذكر أنه لما عبد بنو اسرائيل العجل و جاءهم موسى و أخذ بلحية أخيه اعتذر له هارون قائلا : ( يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي اني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل و لم ترقب قولي ). و كان رأي هارون أن يترك بني اسرائيل على ما هم عليه من عبادة العجل انتظار رأي موسى، و خشية أن يفرق بين بني اسرائيل ، فعاتبه موسى أشد العتب ، فان تفريق الناس بالتوحيد خير من بقائهم على الشرك مجتمعين. ولا ننسى ما ثبت في البخاري ان الملائكة وصفت الرسولr? أنه (فرق بين الناس ).

و إذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم و يستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. و اعلم أننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدء بذلك. و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله و أزواجه أمهات المؤمنين و إلى أصهاره و أصحابه و من تبع سنته. و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم و رسول اللهr? يقول: إن الله اختارني واختار لي أصحاباً. فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً.

و أذكرك بما ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك أن أم المؤمنون عائشة رضي الله عنها قالت:

فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏‏عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ‏ ‏قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِr? ‏ ‏وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏يَعْذِرُنِي ‏ ‏مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا ‏ ‏أَعْذِرُكَ ‏ ‏مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ ‏ ‏الْأَوْسِ ‏ ‏ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ ‏ ‏سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ‏ ‏وَهُوَ سَيِّدُ ‏ ‏الْخَزْرَجِ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ ‏ ‏اجْتَهَلَتْهُ ‏ ‏الْحَمِيَّةُ فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ. فَقَامَ ‏ ‏أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ عَمِّ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ‏ ‏كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ.

و هذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت، و يدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين. و أن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق. و من يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا و الآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول :يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي! و الله يقول {إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذاباً مهينا و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبينا } فهل تريدنا أن نقول: لا، نحن لا نعذرك يا رسول الله في هؤلاء! فنكون منافقين ندافع عن المنافقين؟

لماذا تسمونهم بالرافضة؟

لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم. و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.

و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به…..) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).

على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (ص) بظهورها و أمر بقتل أتباعها، حاول بعضهم أن ينكر هذا الإسم، و نحن نسميهم بذلك لرفضهم الإسلام فقد روى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أن رسول الله (عليه الصلاة و السلام) قال: < < يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام أخرجه أحمد. أما

المزيد