دين سيدنا محمد الأمين صلى الله عليه وسلم يستصرخكم نصرة إخوانكم فى العراق وفلسطين ولبنان والاحواز وأفغانستان
الأحد,كانون الثاني 21, 2007
عزيزي الزائر
نتمني لك وقتا طيبا في مدونة الوعي الاسلامي ونبتهل للمولي عز وجل أن يجعلها طاعة لمرضاته وإبتغاء وجهه الكريم .
ثم تنال إعجابكم وتنفعكم في دينكم ودنياكم ونرجوا بعد أمركم أن نتواصل بتعليقاتكم لما فيه من شوري تنفيذا لتعليم أسلامنا الحنيف .
والله لسنا دعاة فرقة وتشتيت الهمم بل دعاة نصرة .... نصرة لاهلنا اهل السنة الذين يتعرضون لاحملات إبادة فى شتي بقاع الارض وفى المقدمة فلسطين على ايدي الصهاينة حفدة القردة والخنازيراما في العراق فالفرس والشيعة الصفويين والمجوس قد طغوا فدماء السنة مستباحة لاضابط ولاربط لسيلها فى ظل صمت حكومي مريب وغضب شعبي صامت لذا لزم علينا التوعية باعتبارها نذير لما يحدث من إبادة منظمة لاهل فى العراق.
حتي لبنان لم يتركوا ارزة فى حاله انقلب الصفويين من حزب الشيطان على الشرعية الدستورية فى شكل من اشكال التنمر والتمدد على ابناء الوطن خاصة اهل السنة بناة لبنان الحديث
اردت الايضاح لان الصمت لم يعد من المروئة ونصرة لاهلنا واخونا اخي يقتل أأتركه ؟ عرض أخواتي من ماجدات العراق ينتهك على ايدي الامريكان وانصارهم من بني فارس أنتركهم ؟
لا والله
ولا نملك بداية غير سلاح الكلمة للتوعية وليس النصرة فاعداء
المزيد ...
كتبها الوعي الأسلامي في 08:56 مساءً ::
7 تعليقات
السبت,كانون الثاني 20, 2007
كتبها الوعي الأسلامي في 06:45 صباحاً ::
تعليق واحد
الجمعة,كانون الثاني 19, 2007

إن واجبنا تجاه جراحات المسلمين في كل مكان
واجب عام وخاص,
أما العام فهو على الجميع رجالاً ونساءً أغنياء وفقراء كباراً وصغاراً واجب لا يتعلق بحدث ولا بزمان ولا بمكان.
ويتمثل ذلك في تصحيح عقيدة الولاء والبراء، وجعل مرتكز العلاقة مع الآخر هو طبيعة علاقته مع الله تعالى، فالولاء للمؤمنين دائماً والبراءة من الكفار، وليس الولاء والبراء على أساس الحدود أو القوميات أو الجنسيات أو الوطنيات.
كما انه من الواجب العام التعاطف الدائم مع قضايا المسلمين عملاً بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
ومن الواجب العام تقوية روابط المسلمين بعضهم ببعض، إذ سعى المستعمر إلى تجزئة العالم الإسلامي عام 1916 في اتفاقية سايكس بيكو، وعلى هذا الأساس، قلة الروابط والاهتمامات بين المسلمين, كما يجب إحياء قضية فكاك الأسير في نفوس المسلمين والتنادي لذلك سواء الأسرى في إسرائيل أو في غوانتانامو أو في غيرهما, كما يجب إحياء قضية الأراضي الإسلامية المحتلة في نفوس الأمة كأرض فلسطين وأرض كشمير واريتريا والشيشان
المزيد ...
كتبها الوعي الأسلامي في 03:26 صباحاً ::
4 تعليقات
الخميس,كانون الثاني 18, 2007
كتبها الوعي الأسلامي في 03:49 صباحاً ::
تعليق واحد
الثلاثاء,كانون الثاني 16, 2007
التدافع التاريخي بيننا وبينهم
11-6-2002
لذلك لا ينبغي علينا التعويل على أوهام جديدة يزرعونها بيننا حول المخاضات السياسية (المرتقبة!) في المجتمع السياسي الاسرائيلي الصهيوني جراء ما تفعله حكومة شارون وعصابات الذبح المدججة بالاسلحة الامريكية. ولا ينبغي التعويل على وساطات دولية هنا وهناك فقد جرب العرب كل ذلك منذ مفاوضات رودس 1949 حتى اوسلو 1993 فالى اين اوصلتنا هذه الجهود؟!
☩ نحن اليوم في حاجة ماسة لإعادة نظر شاملة في موقفنا وإعادة هيكلة كاملة لابنيتنا الحالية التي لا تكافىء ما نحن فيه من ضعف وتحد، نظام المقاطعة لهم يجب أن تتصاعد المطالبات الشعبية باحيائه وتنفيذه تنفيذا صارما فقد - وهذا ما تقرّ به مراكز أبحاثهم: جافي ودايان وغيرها - أصابهم في الصميم. ودعم المقاومة للمشروع الصهيوني يجب ان يتحول الى مشروع عربي يمثل النقيض التاريخي لهم ويجب ان يكون لهذا المشروع تفاصيله
في غمرة المتابعة اليومية لما يجري في فلسطين المحتلة على
المزيد ...